نشاط "القيادية" يرفع مكاسب سوق مصر لملياري دولار

نشر في: آخر تحديث:

حققت البورصة المصرية مستويات قياسية خلال جلسات الأسبوع الماضي، بدعم حالة من النشاط المكثف للأسهم القيادية التي شهدت عروض شراء قوية، وسط حالة من الترقب لانتظار إعلان فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية، وتحديد موقف الفريق عبد الفتاح السياسي من الترشح.

وتمكن المؤشر الرئيسي للسوق من الاقتراب من مستوى 8 آلاف نقطة، وسط توقعات قوية بأن يتجاوز مستوى 8200 نقطة خلال جلسات الأسبوع المقبل.

وخلال جلسات الأسبوع الماضي، ربح رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة نحو 14.6 مليارات جنيه تعادل أكثر من ملياري دولار، بعدما ارتفع من نحو 470.6 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي إلى نحو 485.2 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات أمس.

وعلى صعيد المؤشرات، فقد ارتفع مؤشر "إيجي إكس 30" خلال تعاملات الأسبوع، مضيفاً نحو 302 نقطة تعادل 3.97% ليغلق أمس الخميس عند مستوى 7892.

كما ارتفع مؤشر "إيجي إكس 70" للأسهم المتوسطة بنحو 4.1%، مضيفاً نحو 26 نقطة بعدما أنهى جلسة أمس عند مستوى 659 نقطة.

وأيضاً ارتفع مؤشر "إيجي إكس 100" الأوسع نطاقاً، بنسبة 4.4% مضيفاً نحو 48 نقطة مغلقا أمس عند مستوى 1127 نقطة.

وقال نائب رئيس الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار، محسن عادل، إن الأحداث السياسية وفرت غطاءً إيجابياً لتعاملات السوق المصري خلال جلسات الأسبوع الماضي وأصبحت المحرك الرئيسي لجميع المتعاملين في الوقت الحالي.

وأوضح لـ "العربية نت"، أن استكمال المؤشر الرئيسي للارتفاع يعد مؤشرا إيجابيا، وخاصة مع الزيادة الملحوظة في قيم التداولات في بعض الجلسات والتي تخطت المليار جنيه خلال جلسة واحدة، تعد ترسيخا لهذا الارتفاع.

ويعد الحدث الابرز والأهم حاليا على الصعيد السياسي هو الإعداد للانتخابات الرئاسية والتي تعد الداعم الأساسي للسوق الذي انتقل إلى الأداء الإيجابي، وأصبحت التوقعات الخاصة بنتائج أعمال الشركات المدرجة تؤتى ثمارها ما يرفع من معدل الكفاءة للسوق المصري ولذلك فإن الأسهم القيادية أصبحت أكثر قدرة ليس على التأثير في السوق، ولكنها أيضاً تعطى ثقلا وثقة للاقتصاد المصري واستقراره، ولذلك فان الاستقرار النسبي على الساحة الاقتصادية قد عمل على تحييد الآثار السلبية التي من الممكن أن تضر بالسوق.