ضغوط المؤسسات تعيد سوق مصر إلى ما دون 8 آلاف نقطة

نشر في: آخر تحديث:

عادت البورصة المصرية مجدداً إلى المنطقة الحمراء، بعد جلستين من الارتفاع المستمر والمكاسب المتواصلة، ومنيت مؤشراتها بخسائر طفيفة، بدعم ضغوط بيعية للمؤسسات المصرية، ما أفقد رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة نحو 2.4 مليار جنيه لدى تعاملات اليوم الخميس، نهاية تعاملات الأسبوع.

وقال المحلل المالي، إسلام عبد العاطي، إن تعاملات السوق المصري اتسمت بالتذبذب، لكن رغم ذلك لم يتراجع المؤشر الرئيسي للسوق بنسب كبيرة تبعده عن مستوى 8 آلاف نقطة، وهو مستوى لم نشهده منذ ما يقرب من 4 سنوات.

ولفت في تصريحات لـ "العربية نت"، إلى وجود زيادة ملحوظة في قيم التداولات في بعض الجلسات والتي تخطت المليار جنيه خلال جلسة واحدة، وهو ما يؤكد أن السوق على استعداد لصعود قياسي خلال الجلسات المقبلة، ولا يمكن أن نأخذ في التوقعات جلسات الأسبوع الجاري التي اتسمت بعضها بانخفاضات عملت على تهدئة موجة الارتفاعات الكبيرة التي شهدها السوق مؤخراً.

وأوضح أن مبيعات المؤسسات خلال جلسة اليوم هي السبب الرئيسي لهبوط المؤشر الرئيسي إلى ما دون 8 آلاف نقطة، لكن بالتأكيد سوف يرتد خلال جلسات الأسبوع المقبل ليكسر هذا المستوى ويستهدف مستويات أخرى أعلى من مستوى 8 آلاف نقطة.

وخلال جلسة اليوم، خسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة نحو 2.4 مليار جنيه تعادل 0.48%، بعدما تراجع من نحو 491 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات أمس إلى نحو 488.6 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات اليوم الخميس.

وعلى صعيد المؤشرات، فقد تراجع مؤشر "إيجي إكس 30" فاقداً نحو 76 نقطة تعادل 0.94% إلى مستوى 7949 نقطة مقابل نحو 8025 نفطة في إغلاق أمس.

كما تراجع مؤشر "إيجي إكس 70" للأسهم المتوسطة بنحو 0.59% خاسراً نحو 4 نقاط بعدما وصل إلى مستوى 645 نقطة في إغلاق اليوم مقابل نحو 649 نقطة.

وامتدت التراجعات لتشمل مؤشر "إيجي إكس 100" الأوسع نطاقاً، والذي تراجع بنسبة 0.54% فاقداً نحو 6 نقاط ليصل إلى مستوى 1103 نقطة مقابل نحو 1109 نقطة في إغلاق أمس.