سوق السعودية تكسب 14% بـ4 جلسات متجاوزة قلق النفط

نشر في: آخر تحديث:

سجلت سوق الأسهم السعودية، رابع جلسة مرتفعة، لتعوض جزءاً مهماً من الخسائر التي منيت بها الأسبوع الماضي، وتخترق أخطر حاجز نفسي، سببه القلق من هبوط أسعار النفط العالمية، إلا أن المؤشر اليوم أبدى تماسكاً يبعث على الاطمئنان.

وكسب مؤشر الأسهم السعودية 14% خلال أربع جلسات سابقة، شكلت تعويضاً بأكثر من الخسائر التي مني بها المؤشر في أول ثلاث جلسات من الأسبوع الماضي.

وتذبذب مؤشر الأسهم السعودية، بجلسة اليوم في نطاق 100 نقطة تقريباً من الصعود والهبوط، في مؤشر جيد على تخطي التذبذبات القوية جداً في الجلسة السابقة، وأغلق نهاية جلسة اليوم الاثنين مرتفعاً 21.4 نقطة بنسبة 0.25% إلى 8546 نقطة.

ونجح المؤشر بالتماسك فوق 8500 نقطة رغم عودة النفط للتراجع، وفي هذا مؤشر على تخطي السوق للحاجز النفسي، للمؤثرات الخارجية على التداول. ولقي المؤشر دعما من أنباء عن إقرار ميزانية السعودية بأرقام متفائلة نهاية الأسبوع.

فرص مغرية للشراء

وقال الرئيس التنفيذي في شركة دار الإدارة للتطوير والاستثمار، محمد الضحيان، إن تصريحات وزيري المالية والبترول، دعمت السوق، مؤكداً أن الوضع المالي للمملكة لا يدعو للقلق المبالغ به من هبوط عائدات النفط.

وذكر الضحيان في مقابلة مع قناة "العربية" أن المملكة إلى جانب تمتعها باحتياطيات مالية كبيرة، فإنها يمكن لها الاقتراض بأسعار تفضيلية لا تزيد على 1%، في حين أن إيرادات الاستثمارات الخارجية السعودية، تتراوح بين 3% و5%.

من جهته، قال رئيس المركز الخليجي للاستشارات المالية، محمد العمران، إن أسعار العديد من أسهم الشركات أصبحت مغرية جداً، واصفاً السيولة الحالية التي شهدتها السوق يومي الخميس والأحد الماضيين كانت تستهدف اقتناص الفرص المغرية.

وعبر العمران عن اعتقاده، بأن "سيولة الاستثمار ستظهر في الربع الأول 2015"، وتحديداً مع ظهور نتائج ذلك الربع، معتبراً أن ذلك الموعد سيكون "قياساً حقيقياً لربحية الشركات".

وقال إن دخول الأجانب إلى سوق الأسهم السعودية، سوف يعزز من تدفق السيولة الاستثمارية التي تستهدف الشراء لأسهم شركات استراتيجية، وليس لمجرد اقتناص الفرص.