سوق مصر تتكبد أكبر خسائر أسبوعية منذ ثورة يناير 2011

نشر في: آخر تحديث:

تكبدت البورصة المصرية أكبر خسائر أسبوعية حادة وقاسية منذ ثورة يناير 2011، بضغوط بيعية من قبل المؤسسات والصناديق التي واصلت البيع منذ بداية جلسات الأسبوع، إضافة إلى مبيعات المستثمرين العرب والأجانب.

وفقد المؤشر الرئيسي للبورصة نحو 1065 نقطة تعادل نحو 15.38%، فيما تكبدت الأسهم خسائر أسبوعية تقدر بنحو 44.95 مليار جنيه بما يساوي نحو 5.74 مليار دولار.

وقال المحلل المالي، عماد حساني، إن هذه الخسائر تعد الأعلى أسبوعياً منذ ثورة يناير 2011، وهو ما يعود إلى الأزمات التي كبدت الأسواق العربية والعالمية خسائر صعبة خلال الجلسات الماضية، حيث لم تخرج بورصة مصر عن السياق واقتفت أثر أسواق العالم في حالة النزيف والخسائر المستمرة والصعبة.

أشار في حديثه لـ "العربية.نت"، إلى أن إدارة البورصة لجأت إلى إغلاق جلسة أمس الخميس قبل موعد الإغلاق بدقائق، بعدما تجاوز المؤشر الرئيسي النسب المحددة للخسائر والمقررة بنحو 5%، وهذه الجلسة شهدت أكبر خسائر يومية لمؤشرات البورصة خلال أكثر من عامين.

وخلال جلسات الأسبوع الماضي، خسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة خلال الأسبوع نحو 44.95 مليار جنيه تساوي 5.74 مليار دولار، ليغلق عند 384.03 مليار جنيه، مقابل 428.98 مليار جنيه الأسبوع السابق.

وعلى صعيد المؤشرات، فقد تراجع المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسب حادة وقاسية بلغت نحو 15.38%، خاسراً 1065 نقطة، ليغلق عند مستوى 5857 نقطة، مقابل 6922 نقطة الأسبوع السابق.

وهبط مؤشر "إيجي إكس 70" للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 12.58% خاسراً نحو 48 نقطة، بعدما وصل إلى مستوى 336 نقطة، مقابل نحو 384 نقطة لدى إغلاق الأسبوع السابق.

وفقد مؤشر "إيجي إكس 100" الأوسع نطاقاً نحو 93 نقطة بنسبة 11.85%، بعدما وصل إلى مستوى 694 نقطة منخفضاً من مستوى 787 نقطة في إغلاق الأسبوع السابق.

وعلى صعيد جنسيات المستثمرين، سجلت تعاملات الأجانب والعرب على الأسهم صافي بيعي بـ 208.9 ملايين جنيه و86.2 مليون جنيه على التوالي، فيما اتجهت تعاملات المصريين على الأسهم للشراء بصافي شرائي بلغ 295.1 مليون جنيه.