ضعف التخصيص يفقد الطروحات الأولية بالسعودية جاذبيتها

نشر في: آخر تحديث:

أظهر تقرير لشركة برايس وتر هاووس استمرار ضعف سوق الاكتتابات الأولية الخليجية في الربع الأول من العام الجاري مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، وذلك في ظل تذبذب أسعار النفط وتباطؤ الاقتصاد العالمي. إلا أن التقرير استثنى السعودية التي كانت الأنشط في الربع الأول.

ولكن من الواضح أنه ظهر نمط جديد للاكتتابات التي شهدتها سوق السعودية مؤخرا، وهو تخصيص عدد أسهم قليل جدا للمكتتبين بغض النظر عن عدد الأسهم التي تم الاكتتاب بها، وذلك نتيجة الإقبال القوي على الطروحات الأولية.

آخر الطروحات كانت، "اليمامة للصناعات الحديدية" بسعر 36 ريالا للسهم، وقد خصصت 5 أسهم لكل مكتتب، والشرق الأوسط للرعاية الصحية، خصصت 10 أسهم لكل مكتتب بقيمة 64 ريالا للسهم.

أما الأندلس العقارية، فقد طرحت سهمها بـ18 ريالا وخصصت 7 أسهم للمكتتب، وقد حصل كل مكتتب في شركة الشرق الأوسط لصناعة الورق على 4 أسهم بقيمة 30 ريالا للسهم.

هذه الظاهرة، تثير العديد من الأسئلة، فمثلا، إذا قام أحد المستثمرين باكتتاب 100 ألف سهم في شركة ما، بقيمة 10 ريالات للسهم، بالتالي دفع مليون ريال.

وفي حال افتراض أنه عند انتهاء الطرح، حصل هذا المستثمر على 5 أسهم بقيمة إجمالية تصل إلى 50 ريالا، تكلفة تنفيذ صفقة بيع أو شراء تبلغ 12 ريالا على الأقل، يعني حجم الاستثمار وصل الآن إلى 38 ريالا، ويستحق للمكتتب المبلغ المتبقي، أي مليون ريال ناقص 38 ريالا، يعني 999.962 ريالا، علما أن عملية رد الأموال تستغرق بضعة أيام. فهل من المجدي الاكتتاب في الطروحات الأولية، أم الانتظار لشراء السهم من السوق الثانوية؟!