عاجل

البث المباشر

بيوت الاستثمار تشبّه السعودية بألمانيا قبل الطفرة

توقعت بالتبكير في ترقية سوق الأسهم إلى الأسواق الناشئة

المصدر: دبي - عبادة اللدن

"تغيير غير مسبوق".. هذا هو العنوان الذي اختارته إحدى شركات إدارة الأصول العالمية المعروفة في حديثها عن السعودية، خلال عرض تقديمي للمستثمرين في نيويورك أخيراً.

وتلك ليست إلا واحدة من شركات استثمارية عديدة ترى الوقت الحالي مثالياً للاستثمار في المملكة، إلى حد تشبيه حال السعودية اليوم بما كانت عليه ألمانيا قبل طفرة التسعينيات، والصين والهند بداية العقد الماضي، قبيل الطفرة الكبرى فيهما.

وتستند تلك التوقعات المتفائلة بشكل أساسي إلى الإصلاحات الحكومية التي تهيئ البلاد لعصر ما بعد النفط، ومن أهم ما فيها: تحويل صندوق الاستثمارات العامة إلى أكبر صندوق سيادي في العالم بأصول تصل إلى تريليوني دولار، وتحقيق قفزة في الإيرادات غير النفطية بأكثر من ست مرات، مع خفض الدعم للطاقة بأكثر من 50 مليار دولار.

ذلك فضلاً عن التصنيف الذي تحظى به السعودية بين أفضل عشرين دولة في مؤشر البنك الدولي للفاعلية الحكومية، وتصنيفها أيضاً بين أفضل خمس دول في مؤشر الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية.

كما أن توقعات بيوت الاستثمار تستند أيضاً إلى الأهداف الطموحة لـ "رؤية 2030"، وبرنامج "التحول الوطني 2020"، والذي من شأنه أن يرفع السعودية إلى المرتبة 15 بين أكبر الاقتصادات العالمية، بدلاً من المركزي 19 حالياً، والمركز 10 بين الدول الأكثر تنافسية، بدلاً من المركز 25 حالياً.

وسيوفر البرنامج 450 ألف وظيفة بحلول 2020، كما سيرفع الصادرات غير النفطية إلى 90 مليار دولار.

إعلانات