هذه أبرز 3 قضايا سيتابعها المستثمرون في شهر مايو

نشر في: آخر تحديث:

بدت الأسواق العالمية فاقدة لزخمها مطلع شهر إبريل، وسط تساؤلات عن نهاية ما يعرف بال TRUMP TRADE أي الدخول إلى الأسهم والدولار الذي افتعلها فوزُه، على خلفية أن سياساته التوسعية سترفع التضخم والنمو.

ولكن الدورة الأولى من الانتخابات الفرنسية أتت لتقدم هدية للأسواق قرابة نهاية الشهر، فمع تقدم المرشح الوسطي إيمانويل ماكرون في الاستفتاءات، واستبعاد فوز مارين لوبان اليمينية التي تتعهد بإجراء استفتاء لإخراج #فرنسا من #الاتحاد_الأوروبي، هدأت المخاوف من انهيار الاتحاد الأوروبي.

وقد دعم ذلك #العملة_الموحدة التي حققت أعلى مستويات لها في 5 أشهر، وكسبت 2% خلال إبريل.

هذ الارتياح امتد إلى الأسهم لا سيما الأوروبية منها التي شهدت أكبر تدفقات منذ نهاية 2015، حيث قفز CAC40 الفرنسي إلى أعلى مستوى في 9 سنوات، ليأخذ مكاسب الشهر إلى 4.5%، مؤشر الـDAX حقق مستويات قياسية، ومكاسب شهرية بـ 2.5%.

وامتد الترحيب عبر المحيط ليصل إلى "وول ستريت"، حيث ارتفعت المؤشرات الأميركية أكثر من 1% في إبريل.

وبعد بدايةٍ ضعيفة للشهر تميّزت بحذر #المستثمرين والشكوك بتطبيق ترمب للوعود التي تعهد بها، عادت الشهيةُ للدخول، بدعم من توقعات الانتخابات الفرنسية ونتائج الشركات.

فقد أعلنت 60% من شركات S&P 500 عن نمو أرباحها الفصلية بـ12.5% حتى الآن متفوقة على التوقعات.

ومن المتوقع أن تنمو أرباح هذه الشركات بأكثر من 10% في الربع الأول للمرة الأولى منذ 2011.

أما مؤشر NASDAQ COMPOSITE فلمع على طريقته الخاصة نهاية الشهر، مخترقا 6000 نقطة للمرة الأولى في تاريخه.

وينتهي شهر إبريل بنبرة إيجابية، ولكن هل ستستمر شهية اتخاذ المخاطر؟

فالرئيس الأميركي أنهى أول 100 يوم من عهده، وقد فشل خلالها بتمرير إصلاحات الرعاية الصحية وتزويد المستثمرين بتفاصيل خطته لخفض الضرائب.

وقد انعكست الشكوك من فعالية خطط ترمب على الدولار في إبريل، حيث تراجع بنصف النقطة المئوية أمام سلة من العاملات الأخرى.

ولم تكن أرقام نمو الاقتصاد الأميركي مشجعة أيضا، حيث نما الناتج المحلي بـ0.7% مخيبا التوقعات عاكسا ضعف نمو الإنفاق الاستهلاكي في الربع الأول، والحاجة إلى ترجمة خطط الرئيس الأميركي على الارض.

ولم يؤثر ضعف نمو الاقتصاد البريطاني من جانبه على تداولات الاسترليني، الذي حقق يوم الجمعة أعلى مستويات له منذ سبتمبر، بالرغم من أبطأ وتيرة نمو حققها الناتج المحلى في عام على خلفية ضعف الاستهلاك أيضا.

وقد كسب الاسترليني 4% في إبريل بدعم من دعوة رئيسة الوزراء تريزا ماي لانتخابات مبكرة في يونيو، وقد تعزز موقف بريطانيا في المفاوضات للخروج من الاتحاد الأوروبي.

الإسترليني قلص بالتالي خسائره منذ الـBREXIT إلى 12%، من حوالي 24%.

وتعتبر تطورات الـ BREXIT وإمكانية إقرار خطط #ترمب، والانتخابات الفرنسية هي أبرز المحطات التي سيتابعها المستثمرون في الشهر المقبل، إلى جانب البيانات الاقتصادية طبعا.