هيئة سوق السعودية تتوقع مسارا سريعا نحو الأسواق الناشئة

نشر في: آخر تحديث:

قال محمد بن عبد الله القويز نائب رئيس هيئة السوق المالية السعودية٬ إن القائمين على مؤشر الـMSCI العالمي أبدوا رغبة جادة في ضم مؤشر سوق الأسهم السعودية.

وستعلن MSCI لمؤشرات الأسواق في وقت متأخر يوم الثلاثاء ما إذا كانت ستضيف السعودية إلى قائمة لرفع تصنيف محتمل إلى وضع السوق الناشئة أم لا.

وفي حال اتخاذ قرار برفع التصنيف٬ فإن ذلك لن يحدث قبل منتصف 2019.

وقال القويز لصحيفة "الشرق الأوسط" "أثمرت الإصلاحات الاقتصادية٬ وما تبعها من عمليات تغيير وتطوير٬ على مستوى الاقتصاد السعودي٬ وسوق الأسهم٬ في زيادة مستوى اهتمام شركة MSCI في ضم مؤشر سوق الأسهم السعودية لقائمة المؤشرات العالمية التي تتعامل معها الشركة".

وأضاف القويز "الانطباع العام لدى الـMSCI هو أن المملكة بعد تغيير دورة المقاصة إلى يومي عمل٬ تكون قد استكملت أغلب المتطلبات التي تستوجب الانضمام للمؤشرات العالمية٬ إذا تم ذلك فالمرحلة التي تلحقها هي البداية في استقبال مرئيات العموم٬ والتي تتعلق بوضع السوق المحلية على قائمة المراقبة.

وأشار القويز إلى أن الـMSCI تقترب من الإعلان عن رغبتها في ضم مؤشر سوق الأسهم السعودية لمؤشرها العالمي٬ مبيناً يعقب هذه الخطوة٬ خطوة أخرى تتعلق باستقبال مرئيات العموم٬ وهي مرئيات المؤسسات الاستثمارية الدولية التي تتعامل مع مؤشر الـMSCI . وقال القويز: "مرحلة استقبال مرئيات العموم لأغلب مؤشرات الدول الأخرى تستغرق عامين إلى 3 أعوام٬ لكن الذي وجدناه بالنظر إلى نقاشنا المستمر مع شركة الـMSCI فإنه بالنظر إلى وتيرة التغيير والتطوير والإصلاحات التي أجريت في المملكة٬ فإنهم متفائلون في أن مرحلة مرئيات العموم تكون أقصر مما كانت عليه أسواق الدول الأخرى.

وأوضح نائب رئيس هيئة السوق المالية السعودية أنه إذا انتهت فترة مرئيات العموم٬ يكون هنالك فترة ثالثة وأخيرة للتحول٬ لإعطاء مديري المحافظ فترة زمنية للقدرة. على تغيير محافظهم وتعديل أوزانها بشكل تدريجي٬ وهذه المرحلة تمتد لـ12 شهراً.

وأوضح أنه بالنظر إلى سلسلة الإجراءات المتخذة٬ نستطيع القول إنه ربما في نهاية 2018 يكون هنالك انضمام فعلي لمؤشر الـMSCI".

وبّين القويز أن مرحلة الانضمام لمؤشر "فوتسي" بدأت بالطرح وأخذ مرئيات العموم٬ وقال: "هنالك 3 مؤشرات عالمية من الممكن الانضمام لها٬ أكبرها حجماً ووزناً واستخداماً هو مؤشر الـ٬MSCI والذي تقترب السوق المحلية من الانضمام له٬ ويأتي من بعده من حيث الحجم مؤشر فوتسي٬ وبطبيعة الحال المملكة قطعت شوطاً للانضمام إلى هذا المؤشر٬ عقب الدخول في مرحلة أخذ مرئيات العموم".