عاجل

البث المباشر

خسائر الأسهم تتحول إلى فرص قوية بالبورصات العربية

المصدر: القاهرة – خالد حسني

تأثرت أداء البورصات العربية خلال تداولات الأسبوع الماضي بعوامل اقتصادية ومالية وسياسية على المستويين الإقليمي والعالمي، حيث فشلت التداولات اليومية في تحقيق قفزات نوعية على المستوى السعري وعلى قيم أحجام التداولات المنفذة، فيما سيطر الحذر على قرارات الشراء والدخول بمراكز جديدة على الأسهم المتداولة.

وقال رئيس مجموعة "صحارى" للخدمات المالية، الدكتور أحمد السامرائي، إن التوجهات البيعية ارتفعت خلال جلسات التداول، لتنهي البورصات تداولاتها الاسبوعية عند أعلى مستوى من الحذر وعدم الوضوح، لتواصل جلسات التداول المنفذة خلال يوليو الحالي مسارات الأداء التي سجلت خلال يونيو الماضي مع مواصلة الضغوط والتراجعات على الأداء اليومي، ودون وجود حدود نهائية لهذه المسارات.

وأوضح أن المؤشرات الايجابية والمحفزات المتوفرة التي تم تداولها خلال جلسات الأسبوع الماضي لم تنجح في تغيير الاتجاه والدفع بالمزيد من السيولة إلى البورصات، بل على العكس شكلت حزمة الضغوط القائمة تأثير أكبر وحالت دون قدرة المحفزات من التأثير الايجابي على الجلسات اليومية.

ومع استمرار حالة التقلب والتذبذب التي سجلتها أسواق النفط العالمية، باتت أسعار الطاقة المصدر الرئيسي لحالة عدم الاستقرار التي تسجلها البورصات منذ فترة طويلة، في حين شكلت التوقعات المسبقة والتي تحيط بنتائج الأداء اليومي فرصة للتماسك ومنح المتعاملين الحاليين والمحتملين المزيد من الأمل للدخول بسيولة جديدة واقتناص جملة من الفرص التي توفرها الحالة الاقتصادية العامة للبورصات على مستوى المنطقة.

وكان مستوى الحذر والتخوف الذي وصل إليه المستثمرين لدى البورصات يعتبر مرتفعاً إذا ما قورن بخطط واستراتيجيات التحفيز المالي والاقتصادي والمشروعات الكبرى الجاري تنفيذها على مستوى المنطقة سواء كانت للقطاع العام أم الخاص، الأمر الذي من شأنه أن يقلل من جدوى تلك المشاريع ويقلل من قدرتها على تحقيق النتائج المرجوة، يأتي ذلك في ظل حالة الارتباط المباشرة بين الأداء المالي للبورصات والشركات المدرجة فيها، وبين القدرة على جذب الاستثمارات الأجنبية ودخول شركات أجنبية جديدة إلى الحيز الاستثماري الحالي بكافة أشكاله وأحجامه.

إعلانات

الأكثر قراءة