"رالي" وول ستريت يجذب أنظار "البيت الأبيض"!

نشر في: آخر تحديث:

للمرة الأولى في تاريخه، تجاوز مؤشر "داو جونز" الأميركي حاجز 22 ألف نقطة، مشكلاً صدمة "إيجابية" لتعاملات وول ستريت، بعد 7 أيام من الارتفاعات القياسية في سوق الأسهم الأميركية.

وصعد مؤشر داو جونز الصناعي 43 نقطة في بداية التعاملات، متلقياً "دفعة قوية" من أسهم شركة أبل، التي قفزت بنحو 6% بعد الإعلان عن نتائج الربع الثالث للشركة والتي فاقت التقديرات رغم التوقعات بتراجع مبيعات الهواتف قبيل الطرح المنتظر لـIphone 8، حيث ارتفعت إيرادات الشركة 7% لتصل إلى 45.4 مليار دولار.

وفي حين أن معظم نتائج الشركات الأميركية لهذا الربع تدعم حالة الاقتصاد العالمي، وتقود مؤشرات السوق إلى مستويات قياسية جديدة، إلا أنه لاتزال تطرح علامات استفهام عديدة حول مدى صمود "رالي" تحطيم المستويات القياسية لمؤشرات البورصات العالمية وسط البيانات الأميركية المتشعبة.

ورغم أن مؤشر "داو جونز" الأميركي لا يتكون سوى من أسهم 30 شركة لا تعكس تلك التي لها أعلى قيمة سوقية في الولايات المتحدة، غير أن الصعود الصاروخي للمؤشر اجتذب انتباه "البيت الأبيض" عند جلسة الافتتاح.

وغرد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، على حسابه على تويتر: "سوق الأسهم قد تلامس أعلى مستوياتها (متجاوزة عتبة الـ22 ألف نقطة) مرة أخرى اليوم. كان المؤشر قد وصل إلى مستوى 18 ألف نقطة قبل 6 أشهر فقط في يوم الانتخابات الرئيسية".

وإذا كان تقييم البيت الأبيض صحيحاً، فهذا يعني أن مؤشر داو جونز قد يشهد المزيد من المكاسب في الفترة المقبلة.

وقد استغرق الأمر أكثر من 5 أشهر ليتجاوز مؤشر داو جونز حاجز الـ22 ألف نقطة من مستويات 21 ألف نقطة.

وكانت أسهم شركة "بوينغ" الأثر الأكبر على مؤشر داو جونز، الذي ساهم بـ380.29 نقطة منذ الأول من مارس، تلاه سهم ماكدونالدز ومجموعة "يونايتد هيلث" بـ171.14 و 166.35 نقطة على التوالي.

كما أن البيانات الاقتصادية الأميركية كانت محط أنظار "وول ستريت"، إذ أضافت الشركات الأميركية الخاصة نحو 178 ألف وظيفة الشهر الماضي، في حين أن الاقتصاديين الذين استطلعت آراءهم رويترز توقعوا زيادة 185 ألف وظيفة.

ويراقب المستثمرون البيانات الاقتصادية الأميركية عن "كثب"، وسط ترقب أي أدلة تصدر عن الفيدرالي في تشديد السياسة النقدية.

وتتوقع وول ستريت إلى حد كبير أن يلجأ الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى حتى ديسمبر على الأقل.