عاجل

البث المباشر

كيف تفاعل السوق الكويتي مع قرار "فوتسي" بالترقية؟

المصدر: الكويت - أحمد بومرعي

عمت البورصة الكويتية حالة من التفاؤل يوم أمس بعد قرار "فوتسي" بترقية البورصة إلى سوق ناشئة ثانوية، حيث قفزت السيولة في البورصة الكويتية أمس بنسبة 80% لتقارب 33 مليون دينار.

وشهدت القيمة الرأسمالية للبورصة ارتفاعا بحجم يقارب مليار دولار في جلسة واحدة بعد أن تركز الشراء على الأسهم الثقيلة في السوق. وأصبحت قيمة البورصة نحو 100 مليار دولار.

ورغم انخفاض المؤشر السعري الذي يقيس الأسهم الصغيرة بسبب توجه المستثمرين إلى الأسهم الكبيرة والمتوسطة، إلا أن نسبة ارتفاع المؤشر مازالت بين الأعلى عالميا عند 16% يليها المؤشر الوزني عند 14.5% ومؤشر كويت 15 عند 15%.

وقال رئيس مجلس مفوضي هيئة أسواق المال د.نايف الحجرف إن "فوتسي" ستجري مراجعة في مارس 2018 لقرار الترقية، فإما أن تتم الترقية على مرحلة واحد بنسبة 100% لأوزان الأسهم التي سيتم اختيارها أو أن تتم بنسبة 50% في سبتمبر 2018 والنسبة المتبقية في مارس 2019. وأضاف "ستتم مراقبة السيولة لمدة 12 شهرا حيث سيتم على أساسها اختيار الأسهم التي ستدخل ضمن الوزن المرجح للسوق الكويتية في مؤشر "فوتسي"، والذي سيأخذ بعين الاعتبار حجم القيمة الرأسمالية للبورصة مقارنة مع أحجام الأسواق الأخرى".

وأرجعت فوتسي قرار الانضمام للتعديلات الأخيرة التي أجرتها هيئة أسواق المال والبورصة الكويتية، أبرزها:

- إطلاق المرحلة الأولى لنظام ما بعد التداول PMT ونظام تغير الوحدات السعرية الجديد في مايو الماضي.

- حيث تم توحيد دورة التسوية لتصبح 3 أيام عمل بعد يوم التداول (T+3 ).

- تم إلغاء الوحدات السعرية، والتعويض عنها بنظام "التكات"، والتي تنظم حركة الأسهم بارتفاع 20% كحد أقصى وانخفاض بذات النسبة.

يذكر أنه تم الكشف عن احتمالية الترقية بوضع البورصة الكويتية تحت المراقبة في 7 أغسطس الماضي وكانت مؤشرات البورصة تحركت كالتالي: مؤشر كويت 15 ارتفع بنسبة تقارب 5.5%، في حين ارتفع المؤشر الوزني بنسبة 4.3%. بينما تراجع مؤشر البورصة السعري بنسبة 1.9%.

إعلانات

الأكثر قراءة