تراجع "بتكوين" يدفع متعاملون لـ بتكوين كاش.. فما هو؟

نشر في: آخر تحديث:

هوت عملة " #بتكوين " الإلكترونية بـ29% من أعلى مستوياتها التي بلغتها الأربعاء الماضي، إثر أنباء عن اتجاه المتعاملين إلى عملة فرعية هي الـ"بتكوين كاش".

حيث تراجع سعر تداول "البتكوين" إلى 5600 دولار، بينما ارتفع سعر الـبتكوين كاش إلى 2400 دولار. وبدأ سعر الـبتكوين في التراجع منذ تم إلغاء تحديث يسمح بزيادة سعة الوحدة.

حيث يتركز الجدل فيما كانت التكنولوجيا المستخدمة تسمح بالزيادة الهائلة في حجم التعاملات، وهو ما كان سيسمح به زيادة حجم الوحدة، إلا أنه كان سيهدد الاستقلالية التي تتمتع بها العملات الإلكترونية.

وكانت عملة "بتكوين" قد قفزت فوق 7000 دولار للمرة الأولى بتاريخ 2 نوفمير ، كاسرة رقماً قياسياً جديداً في أقل من شهر آنذاك، منذ أن تخطت حاجز 5000 دولار في وقت سابق.

وقد قفزت العملة الرقمية "بتكوين" قفزات سريعة بأكثر من 640% خلال العام الجاري، وقد باتت قيمة المتوفر منها الآن عند 100 مليار دولار.

وحذرت مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) في وقت سابق، من "عواقب سلبية" من تداول العملة الإلكترونية المسماة "بيتكوين"، مؤكدة أن هذا النوع من العملات الافتراضية "لا يعد عملة معتمدة داخل المملكة".

وقالت المؤسسة التي تعمل بمثابة البنك المركزي في السعودية، إن "تداول صرف العملات، أو العملة الافتراضية التي يتم تداولها من خلال شبكة الإنترنت، قد حذرت منها المؤسسة، لما لتلك التعاملات من عواقب سلبية مختلفة على المتعاملين".

وأوضحت المؤسسة أن العملة الافتراضية التي يجري تداولها عبر الشبكة العنكبوتية، تكتسب خطورتها من "كونها خارج المظلة الرقابية داخل المملكة العربية السعودية".