عاجل

البث المباشر

ما مدى جاذبية الأسواق الأميركية للطروحات العامة؟

المصدر: دبي - سهى حمدان

لا تزال التساؤلات حول جاذبية الأسواق الأميركية للطروحات العامة كثيرة، فعند المقارنة مع العام 1997 نرى تراجعاً عدد الشركات المدرجة في وول ستريت خلال عام 2017 بأكثر من 50%.

ورغم الطفرة الغير مبسوقة والتي تشهدها الأسواق الأميركية، شهد عام 2017 مستويات قياسية في تداولات وول ستريت، إلا أن تلك المكاسب القوية لم تنجح في تهدئة أو حل الألغاز حول أسباب عدم رغبة الشركات الأميركية في طرح أسهمها للاكتتاب العام بحسب صحيفة الفاينانشيال تايمز.

وشهد عام 2017 عدداً جيداً من الاكتتابات العامة في الأسواق الأميركية، حيث طرحت 190 شركة أسهمها في البورصة لتجمع 50 مليار دولار وهو ضعف المبلغ الذي تم جمعه عام 2016. إلا أن التساؤلات حول جاذبية هذه السوق للطروحات متعددة.

وبرز ذلك جلياً في قطاع التكنولوجيا، فالإدراج الرئيسي الوحيد العام الماضي كان لشركة "سناب شات" مما أثار العديد من الأسئلة حول ما إذا كانت شركات كبرى لاسيما في الاقتصاد التشاركي "أوبر" و"أير بنب" تفكر بطرح أسهمها.

فعند المقارنة مع العام 1997 نرى تراجعاً بعدد الشركات المدرجة في الأسواق الأميركية بأكثر من 50% في 2017 ، ليصل إلى 3 آلاف و600 شركة مدرجة فقط.

وبحسب صحيفة الفاينانشال تايمز لعبت عوامل عدة وراء هذا التراجع والتي كان أبرزها المتطلبات التنظيمية المكلفة والمستهلكة للوقت لإدراج الأسهم. كما أن هناك عامل آخر وهو قانون يجبر الشركات بنشر بياناتها المالية عند وصول عدد مساهميها إلى 500 مساهم.

وتبين أن إدراج الأسهم قد يكون غير مناسب للشركات الصغيرة، حيث أن معظم المستثمرين يبدون اهتمامهم بالشركات الكبرى فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة