الليرة التركية تهوي.. لماذا يتمسك أردوغان بموقفه؟

نشر في: آخر تحديث:

لم تعد الثقة في #الليرة_التركية في أحسن أحوالها، كما أن الثقة بالبنك المركزي التركي باتت أسوأ بكثير فكلام البنك في الليل معرض دائما لأن يمحوه الرئيس رجب طيب أردوغان في النهار. وما حصل بعد بيان البنك المركزي الأخير دلالة على هذا الواقع.

وبعد بيان رفع فيه #البنك_المركزي توقعاته للتضخم بشكل حاد من نحو 8.4% إلى 13.4% خلال العام الحالي بأكمله، كان يفترض بالأسواق أن تتوقع قرارات برفع الفائدة في الأسابيع المقبلة خصوصا وأنه من المقرر اجتماع المركزي في 13 سبتمبر، وبالتالي كان يفترض أن تكتسب الليرة بعض القوة في الأسواق.

لكن في تركيا يسود منطق مختلف فقد هوت #الليرة_التركية لتقترب من أدنى مستوياتها على الإطلاق قرب الخمس ليرات للدولار.

وتكمن المشكلة في أن رئيس البلاد يريد شيئا آخر غير ما يقوله #البنك_المركزي ويجمع عليه الخبراء، فأردوغان يمارس ضغوطا علنية لعدم رفع الفائدة، وقد استجاب له البنك المركزي وأبقاها ثابتة الأسبوع الماضي، وذلك على الرغم من ارتفاع التضخم إلى أعلى مستوى في 14 عاما.

يفسر البعض ذلك بأنها خطوة لاستيعاب ضغوط الرئيس المتسلح بصلاحيات واسعة بموجب الدستور الجديد، أو لعلها رسالة لاكتساب ثقته. لكن المواجهة قد تكون حتمية لتجنب الانهيار الكامل لليرة، في بلد تبقى مشكلته الأساسية أنه يستورد أكثر بكثير مما يصدر.