الحرب التجارية تنزع عن الذهب لقب "الملاذ الآمن"

نشر في: آخر تحديث:

هبط الذهب اليوم الثلاثاء مع استئناف الدولار ارتفاعه في ظل عزوف عن المخاطرة، مع اقتراب رفع أسعار الفائدة الأميركية واحتمالات تصعيد التوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة.

وتعرضت الفضة لضغوط سوقية أيضاً، وهبطت لأدنى مستوى في عامين ونصف العام.

ومنذ أن بلغ مستوى ذروة في أبريل، هبط الذهب بأكثر من 12%، حيث قادت حرب تجارية بين الولايات المتحدة والصين المستثمرين إلى البحث عن الملاذ الآمن في الدولار بدلاً من الذهب الملاذ الآمن التقليدي.

وهبط السعر الفوري للذهب 0.5% إلى 1189 دولاراً للأوقية (الأونصة). وانخفضت عقود الذهب الأميركية الآجلة 0.5% لتسجل 1194.20 دولار للأوقية.

وارتفع الدولار مقابل سلة عملات كبرى على الرغم من انحسار المخاوف بشأن الديون الإيطالية، والارتفاع الوجيز الذي حققه الجنيه الإسترليني بفعل آمال التوصل إلى اتفاق بشأن الانفصال البريطاني مع الاتحاد الأوروبي.

وكانت بيانات الوظائف الأميركية القوية الصادرة الأسبوع الماضي رسخت التوقعات بأن يرفع مجلس #الفيدرالي أسعار الفائدة في سبتمبر، وذلك للمرة الثالثة هذا العام مع تكهنات بزيادة أخرى في ديسمبر.

ويزيد رفع الفائدة عوائد السندات، مما يقلل من جاذبية #الذهب غير المدر للعائد ويعزز الدولار.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة 1.3% في المعاملات الفورية لتسجل 14 دولاراً للأوقية، ونزل البلاتين 0.1% إلى 783.90 دولار للأوقية، بينما انخفض البلاديوم 0.7% إلى 967.50 دولار للأوقية، بعد أن بلغ أعلى مستوياته في نحو 12 أسبوعاً عند 991.15 دولار.