عاجل

البث المباشر

هكذا كان تداول الأسهم في أسواق المال قبل 30 عاما!

المصدر: دبي - حسام سابا

من أكثر الأمور التي نمت وتطورت بفضل #الإنترنت، تداول الأسهم والعملات، فمن عملية طويلة وغير دقيقة إلى عملية لن تستغرق أكثر من ثوان معدودة.

فلو أردت أن تشتري بعض العملات أو سهم شركة معينة، كان عليك أن تدخل في عملية طويلة جدا قبل نحو 30 عاماً من الآن، تبدأ من الذهاب شخصيا إلى شركة الوساطة، وتسجيل اسمك وبياناتك وتقديم أوراقك الثبوتية، ثم فتح #حساب_مصرفي أو التعريف عن حسابك الحالي ثم تحويل الأموال إلى حساب المتاجرة.

وعندما تختار سهمك عليك القدوم إلى الوسيط أو إلى مبنى #البورصة، أو على الأقل الاتصال بوسيطك الذي سيطلب منك التعريف عن نفسك بسؤالك عدة أسئلة ومعرفة رقم حسابك وكلمة السر الخاصة بك، ثم تسأله عن سعر السهم الذي تريد أن تشتريه فيقوم هو بالاتصال بوكيله في البورصة ليعرف منه السعر ليطلعك عليه. فتقرر الشرار فتقول له اشتري ليؤكد عليك السعر والكمية فتقول له أؤكد فيقول لوكيله أن يشتري لك.

هذا الزمن تغير فالمكالمة الهاتفية التي تستغرق 10 دقائق اختصرت بدخولك إلى الإنترنت عبر حاسوبك أو جوالك و #اختيار_السهم أو العملة وشرائها أو بيعها بالسعر الذي يظهر لك على الشاشة.

ناهيك عن اطلاعك المستمر على تغير السعر لحظة بلحظة و #أدوات_استثمارية كالمخططات البيانات والأجندة الاقتصادية وتحليلات آلاف المراقبين والمحللين المتوفرة على الشبكة.

ولن ننسى أنك وفرت الكثير من تكاليف وعمولات الوسيط ووفرت وقتك ووجهدك، لاسيما مع تقنيات تسمح لك بوضع أوامر الشراء والبيع المشروطة بالوصول إلى سعر معين، أي أنك قد تبيع وتشتري تلقائيا حتى لو لم تدخل إلى منصة التداول الخاصة بك.

الاتجاه الحالي للتداول الإلكتروني دفع ببعض البورصات العالمية إلى إلغاء صالة التداول، فهي باتت خالية من المستثمرين، ليس لعدم شعبيتها بل لعدم لزوم تواجد المستثمر الفعلي، فهو قد يبيع ويشتري من المنزل أو من المترو أو حتى من الطائرة.

إعلانات