بريطانيا تقترب من الاتفاق على الخدمات المالية بعدBREXIT

نشر في: آخر تحديث:

قال مسؤول بريطاني إنه جرى التوصل تقريبا إلى اتفاق من شأنه أن يمنح مركز #الخدمات_المالية الكبير في لندن إمكانية ممارسة الأنشطة الأساسية في أسواق الاتحاد الأوروبي بعد الانفصال عن التكتل.

ومن شأن تلك الصفقة أن تعطي المملكة المتحدة نفس الإمكانية المتاحة للشركات الأميركية واليابانية الكبرى لدخول سوق #الاتحاد_الأوروبي، لكنها ستربطها بالكثير من القواعد المالية في الاتحاد الأوروبي لسنوات قادمة.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز "نحرز تقدما"، مضيفا أن اتفاق الخدمات المالية سيكون قائما على نظام "المطابقة" الذي يتبناه الاتحاد الأوروبي حاليا.

وكانت صحيفة التايمز ذكرت أن اتفاقا مبدئيا جرى التوصل إليه بخصوص كل جوانب الشراكة المستقبلية في الخدمات وكذلك تبادل البيانات.

وبعد صدمة التصويت في الاستفتاء على خروج #بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 2016، كان الكثير من المصرفيين والسياسيين يأملون بأن تتمكن لندن من التوصل إلى اتفاق تفضيلي يمنحها دخولا كبيرا إلى أسواق التكتل.

لكن إبرام اتفاق يتماشى مع مبدأ المطابقة لا يرقى إلى هذا الحد.

وفي الوقت الحالي، وبموجب عضويتها في الاتحاد الأوروبي، تتمتع البنوك وشركات التأمين في بريطانيا بإمكانية ممارسة كافة الأنشطة المالية مع العملاء في جميع أنحاء التكتل بلا قيود. لكن نظام المطابقة يتضمن مجموعة أقل من الأنشطة ويستثني أنشطة رئيسية مثل الإقراض المصرفي التجاري.

وقال المسؤول إن من المتوقع إبرام اتفاق الخدمات المالية إذا جرى التوصل إلى اتفاق شامل بخصوص خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هذا الشهر.

ولندن شريان حيوي لتدفق الأموال في أنحاء العالم منذ قرون، وهي أكبر مركز للتمويل الدولي. وبينما تعد نيويورك أكبر وفقا لبعض المقاييس، إلا أنها أكثر تركيزا على الأسواق الأميركية.

وقفز الجنيه الإسترليني بعد تقرير التايمز، وواصل مكاسبه في التعاملات المبكرة ليبلغ 1.2914 دولار بحلول الساعة 08:55 بتوقيت غرينتش.