Lombard Odier يحذر من ركود اقتصاد أميركا في هذه الحالة

شهر أكتوبر يطوي معه أسوأ أداء للأسهم العالمية منذ 2012

نشر في: آخر تحديث:

شهد شهر أكتوبر تقلبات في أسواق الأسهم أخافت العديد. النتيجة كانت أسوأ أداء شهري للأسهم العالمية منذ مايو من عام 2012.

في ظل هذه التقلبات وارتفاع أسعار الفائدة، تأتي مجموعة من التحديات وعلى رأسها: استمرار الحرب التجارية، والضبابية التي تحيط بالانتخابات الأميركية هذا الشهر، إضافة إلى القلق من اندلاع أزمة مالية في إيطاليا، والطريق الصعب نحو البريكست.

وسط كل هذا، كيف يتصرف المستثمرون ومديرو المحافظ؟

يوضح الرئيس التنفيذي لبنك Lombard Odier الشرق الأوسط رضوان المغراوي في مقابلة مع "العربية"، أن الولايات المتحدة الأميركية قد دخلت في طور متأخر من الدورة الاقتصادية، وبالتالي خلال فترة الـ18 شهرا المقبلة سيبدأ النمو الاقتصادي بالتراجع تدريجياً.

ويرجع ذلك إلى عاملين أساسيين:

أولاً: الحرب الاقتصادية مع الصين أثرت على أداء العديد من الشركات الأميركية.

ثانياً: التسهيلات الضريبية التي قدمها ترمب أدت إلى زيادة النمو الاقتصادي، ولكن اليوم وصلت الدورة الاقتصادية إلى نهايتها وسيبدأ النمو الاقتصادي بالتراجع.

وتوقع المغراوي أن يقدم الفيدرالي الأميركي على رفع إضافي للفائدة بنهاية العام 2018 بربع نقطة مئوية. و3 رفعات إضافية بمعدل إجمالي 0.75% ككل بالعام 2019، وهذا ما يبعث القلق للمستثمرين نتيجة الارتفاعات المتتالية للفائدة الأميركية.

وحذر أنه إذا وصل الفارق بين معدل الفائدة الحقيقي (معدل الفائدة الأميركية بعيدا عن التضخم) والنمو الاقتصادي الأميركي إلى 1.5% مقارنة بـ0.5% حاليا لصالح النمو، عندئذ ستصبح هناك خطورة على الاقتصاد الأميركي وسيدخل في مرحلة ركود.

وأشار إلى أن المحفظة الاستثمارية لدى Lombard Odier تتوزع على الشكل الآتي: 46% لأسواق الأسهم، 22% للأسهم الأميركية، و7.5% للأسهم الأوروبية، 4% للأسهم اليابانية والباقي لبقية البلدان النامية.