لهذا السبب تدفقات الأجانب أكثر دعماً للأسهم السعودية؟

جميع الصناديق الساكنة ومعظم الأنشطة ستدخل للسوق السعودية

نشر في: آخر تحديث:

أكد المؤسس والمدير التنفيذي لصندوقQuencia الاستثماري، ماجد كبارة، أن التدفقات المالية الأجنبية للسوق الأسهم السعودية، مع ترقيتها لمؤشرات الأسواق الناشئة، ستكون ذات أثر أكبر في رفع السوق من تحليل أساسيات السوق في المراحل الأولى للترقية.

وقال كبارة في مقابلة مع "العربية" إن تحليل أساسيات سوق الأسهم السعودية، سيتخذ أهمية لاحقة، لأن الترقية إلى الأسواق الناشئة تحتم دخول ما يقارب 20 مليار دولار من التدفقات التي ستدعم السوق، منها 5.5 مليار دولار مع الترقية إلى مؤشر #فوتسي والباقي مع الترقية لمؤشر "إم أس سي آي".

وأضاف أن "التدفقات الاستثمارية غير النشطة من المؤكد أنها ستدخل إلى السوق السعودية، ومدير الاستثمار النشط لديه حرية حجم ومقدار وتوقيت الدخول، ونظراً لحجم السوق السعودي، لا أتوقع أن أحداً من المديرين النشطين سيقرر عدم الدخول بالكامل للسوق، فهناك بكل تأكيد جزء من كل الصناديق سيدخل".

وشرح أن المرحلة الأولى التي دخلت بموجبها بعض الأسهم السعودية إلى مؤشر فوتسي، "تُمثل 10% من الترقية على هذا المؤشر وسيعقبها مراحل أكبر الثانية بنسبة 15% وثلاث مراحل أخرى بـ 25% لكل واحدة".

وأشار إلى إحصاءات تداول الأسبوع الماضي، التي تكشف صافي شراء الأجانب في سوق الأسهم السعودية، بقيمة حوالي 500 مليون دولار، وهي أرقام تتماشى مع المتوقع وأن جزءا صغيرا من الاسثتمارات الأجنبية بالفعل قد بدأ بالدخول.

وتحدث عن تأثير المستثمر الفردي، والذي له دور كبير في رفع السوق، ويتأثر بما يجري في هذه الترقية التي ستجذب بشكل رئيسي الصناديق الكبرى.

وقال إنه في المرحلة الحالية "الأساسيات ليست هي التي تدفع السوق، وإنما التدفقات النقدية من الأجانب، وفي مرحلة لاحقة سيعود المستثمرون إلى التركيز على الأساسيات".