عاجل

البث المباشر

تغريدات ترمب تعكر مزاج الأسواق وحُمرة حرب التجارة تسود

أسواق المال العالمية تهوي بعد تشديد مباغت من الرئيس الأميركي تجاه الصين

المصدر: دبي - العربية.نت

هوت أسواق المال العالمية، اليوم الاثنين، بعد تشديد مباغت من الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاه الصين، في منتصف طريق مباحثات من المفترض أنها لا تزال سارية، بهدف إنهاء الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

وقرر #ترمب بدءاً من يوم الجمعة القادم، رفع الرسوم الجمركية المفروضة على منتجات صينية بقيمة 200 مليار دولار من 10% إلى 25%.

الأسواق العالمية التي كانت آمالها عكس تيار الرئيس الأميركي، تنشد انفراجة في #الحرب_التجارية، فوجئت عوض الإعلان عن اتفاق مأمول بين الطرفين يطفأ الحرب، بمزيد من الزيت صبه ترمب على لهيبها، وقد بات التوصل لاتفاق محط شك.

وتعني الحرب التجارية خسارة اقتصاد الطرفين لمليارات الدولارات، فيما تلقي بظلالها أيضاً على شركات في بلدان أخرى مثل اليابان وألمانيا.

الأسهم الصينية خسرت أكثر من 6% بعد أن كانت قد أغلقت على ارتفاع قبيل عطلة رسمية، مدفوعة بتوقعات متفائلة بتخفيف الضغوط على الاقتصاد الصيني، كما تراجع اليوان، فيما هبطت أسواق #وول_ستريت 1.6% صباح اليوم، أما أسعار النفط فهوت تحت 70 دولاراً.

أسواق أوروبا هي الأخرى لم تكن في منأى، حيث افتتح مؤشر "داكس" الألماني متراجعاً 1.7% عن تداولات أمس، فيما استهل "كاك 40" الفرنسي تعاملات اليوم على تراجع أيضاً بـ1.6%، أما بورصة لندن فمغلقة على خلفية عطلة مصرفية.

وقال وليد الحلو، رئيس أبحاث السوق والتدريب في أمانة كابيتال "إن تصريحات ترمب شعبوية للضغط على الطرف الآخر ولكسب شعبية داخلية، ولكن الفكرة الرئيسية هي أننا في نهاية هذه المفاوضات والأسواق كانت تتوقع جانبا إيجابيا منها، خصوصاً أنها آخر جولة لكننا عدنا خطوة إضافية للسابق خصوصاً أن الأسواق كانت تتوقع اتفاقية متكاملة وملزمة".

وكان ترمب صعد حدة التوتر بين أكبر اقتصادين في العالم عبر تغريدات أمس الأحد، قال فيها إن محادثات التجارة مع الصين تسير "ببطء شديد"، وإنه سيرفع الرسوم الجمركية على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار إلى 25% بدءاً من الجمعة.

هذا ليس كل شيء، فترمب توعد أيضاً باستهداف "قريب" لبضائع صينية أخرى بقيمة 325 مليار دولار برسوم 25%.

وقد عكرت تغريدات الرئيس الأميركي مزاج الأسواق التي اتسمت بالهدوء في الفترة الأخيرة، بعد أن كانت استفادت من علامات تحسن في النمو الاقتصادي في كل من الصين والولايات المتحدة، ومن تعليقات صدرت عن ترمب نفسه ومسؤولين أميركيين بأن المحادثات التجارية مع بكين "تسير على ما يرام".

إعلانات

الأكثر قراءة