عاجل

البث المباشر

شد وجذب في محادثات التجارة.. فماذا ينتظر الأسواق؟

المصدر: دبي - ريما نجار

رفع الرئيس الأميركي دونالد #ترمب الرسوم الجمركية على بضائع صينية بقيمة 200 مليار دولار الأسبوع الماضي كما وعد.

ورغم تحذيره للصين من الرد، قللت #بكين من هذه التهديدات لترد على ترمب وترفع الرسوم على نحو 5 آلاف منتج أميركي ابتداء من يونيو، وهي جزء من الواردات الأميركية بقيمة 60 مليار دولار استهدفت العام الماضي.

فمع تصاعد التوترات التجارية بين #الصين و الولايات المتحدة وتحذير صندوق النقد الدولي ومراقبي السوق، ما هي التداعيات السلبية على #الاقتصاد_العالمي و الأسواق؟

بدأت بعض الآثار تظهر، صناديق الأسهم بدأت تشهد نزوح الأموال متجهةً إلى السندات التي تحمل درجة قليلة من الخطورة.

وبحسب بنك أوف أميركا ميريل لينش، تم سحب نحو 116 مليار دولار من قبل المستثمرين منذ مطلع العام، وهي أسوأ بداية عام لصناديق الأسهم منذ الأزمة المالية العالمية.

وسجلت الأسواق الأميركية الأسبوع الماضي أسوأ أسبوع هذه السنة بسبب تفاقم التوترات بين أكبر اقتصادين في العالم، مع العلم أنه ممكن أن نصف هذه التراجعات مقبولة حتى الآن بعد الصعود القوي الذي رأيناه منذ مطلع العام.

أما الزيادة في التصعيد وفرض المزيد من الرسوم فقد تفقد الأسواق الأميركية 10 إلى 15%، والأسواق الصينية 15% إلى 20% بحسب "UBS" مع تضرر القطاعات الأكثر انكشافا، وهي التكنولوجيا والطاقة والصناعة، وستؤثر على النمو الاقتصادي للبلدين. مع توقعات أن تكون أكبر على الصين، مما سيؤثر على الطلب على النفط إلى جانب تأثيرها على أرقام التضخم في الولايات المتحدة.

ويرى محللون في غولدمان ساكس أن قطاع الخدمات هو الخيار الأفضل في ظل التصعيد الحالي.

وفي حال لم يتم التوصل إلى اتفاق وهو السيناريو الأسوأ، قد يضطر #الفيدرالي_الأميركي أن يخفض أسعار الفائدة بحسب بنك أوف أميركا، علما أنه بات من الواضح أن الفيدرالي لن يقوم بتخفيض الفائدة إلا مع تراجع الأسواق العالمية بقوة.

إعلانات

الأكثر قراءة