هل سيصبح "الكاش" من الماضي؟

تسهيلات كبيرة يتم إصدارها في السعودية للدفع عبر الإنترنت

نشر في: آخر تحديث:

يتطور نموذج الخدمات المالية التقنية أو الـFinTech الذي يعتمد بشكل رئيس على التكنولوجيا والابتكار بشكل سريع، ويعيد تشكيل مشهد الخدمات المالية وطريقة إنفاق واستثمار واقتراض الأموال.

وتشكل المدفوعات الرقمية الجزء الأكبر من قطاع التكنولوجيا المالية، فبحسب "ستاتيستا" بلغت المدفوعات الرقمية 3.6 تريليون دولار عالمياً العام الماضي، ومن المتوقع أن تصل إلى 6.7 تريليون دولار بحلول 2023.

وتتصدر الصين وأميركا السوق بـ1.3 تريليون دولار في الصين، و878 مليار دولار في أميركا، في الوقت الذي مازالت فيه أوروبا تحاول اللحاق بالركب. وفي المنطقة يبدو أن هذه الصناعة تتمتع بإمكانات هائلة لم يتم استغلالها بعد.

وقال مروان أبوزيد مدير الحلول المصرفية في فيناسترا "هناك 96 شركة "فنتك" في الشرق الأوسط، وستصل إلى 200 شركة في الإمارات والأردن ولبنان. 36% من مستخدمي الإنترنت في السعودية يفضلون الدفع عبر الهاتف الجوال، مما وضع السعودية في المرتبة 15 عالمياً تفضيلاً للدفع عبر الهواتف الذكية. وهذا دفع رواد الأعمال إلى ابتكار منتجات تلبي حاجات المستهلكين في المنطقة وبدورها تحاول الهيئات التنظيمية تلبية احتياجات الشركات الناشئة الطموحة".

وقال رامي عساف مؤسس Zbooni: "دخلنا إلى السوق السعودي مؤخراً، فهو سوق ضخم ومهم، وجدنا أن العديد من المستخدمين يفضلون إتمام عملية البيع عبر واتساب، تطبيق زبوني يملأ الفجوة بين البائع والمشتري عبر واتساب ومواقع التواصل الاجتماعي، بحيث ينشئ البائع رابطا لعرض سلة منتجاته ويقوم بإرسال الرابط إلى المشتري الذي بدوره يقوم بالدفع عبر بطاقة الائتمان دون الحاجة إلى إنشاء حساب أو التسجيل، ثم نصدر إيصال البيع إلى الطرفين. هناك نحو 3 ملايين ونصف المليون شركة في الشرق الأوسط يمكن أن تستخدم منصتنا في الشرق الأوسط، هذا يشكل فرصة وتحديا لنا في نفس الوقت".

من الناحية التنظيمية، هناك المزيد من البطاقات يتم إصدارها في السعودية للدفع عبر الإنترنت مثل بطاقة "مدى" في السعودية التي تسمح لنحو 70% من حاملي بطاقات الائتمان في السعودية للتسوق عبر الإنترنت.

ويقدر قطاع التكنولوجيا المالية أو الـ Fintech بأكثر من ملياري دولار في الشرق الأوسط حالياً، ويُعتقد أنها ستنمو بمعدل 125 مليون دولار سنوياً على مدار الأعوام الثلاثة القادمة.