عاجل

البث المباشر

وصفها بالمتلاعبة.. فجاء الرد الصيني: عملة رقمية سيادية قريبا!

بعد تصنيف الولايات المتحدة بكين كـ"متلاعبة بالعملة"

المصدر: العربية.نت

قال مسؤول كبير في بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) إن البنك "جاهز تقريبا" لإصدار عملة رقمية سيادية للبلاد.

وأدلى نائب مدير إدارة المدفوعات في بنك الشعب الصيني مو تشانغ تشون بالتصريحات، مساء السبت، أمام منتدى يعقد في إقليم هيلونغجيانغ في شمال البلاد.

وشكل بنك الشعب الصيني فريقا بحثيا في 2014، لاستكشاف إمكانية إطلاق عملة رقمية للبلاد لخفض تكلفة تداول العملة الورقية التقليدية وتعزيز رقابة صانعي السياسات على المعروض النقدي، لكن الصين لم تكشف تفاصيل تذكر عن خططها في هذا الشأن حتى الآن.

وقال مو إن إصدار عملة رقمية سيعتمد على نظام "ثنائي" يكون فيه البنك المركزي والمؤسسات المالية جهات مشروعة للإصدار، بحسب ما ورد في صحيفة "الشرق الأوسط".

وأضاف أن العملة الرقمية للبلاد لن تعتمد فقط على تقنية سلسلة الكتل، لأن التقنيات المتاحة منها حاليا لن تتمكن من التعامل مع أحجام المعاملات في الصين.

وتعتبر عملة الصين الرقمية الأبرز حاليا في قطاع العملات الرقمية، بعد عملة فيسبوك "ليبرا" التي أثارت جدلا واسعا في الأوساط المالية، انتهت بإعلان عملاق التواصل الاجتماعي عن إمكانية عدم طرح ليبرا نهائيا.

وجاء ذلك بعد أن ألقى وزراء مالية دول مجموعة السبع ظلالا من الشك على آفاق عملة ليبرا الرقمية التي تعتزم فيسبوك إطلاقها، مصرين على أن هناك مشكلات تنظيمية صعبة ينبغي حلها أولا.

وقال وزير المالية الفرنسي برونو لومير في تصريحات سابقة: "لا يمكننا أن نقبل بأي عملات متداولة لها نفس قوة ودور العملات السيادية".

وجاء الإعلان الصيني عن العملة الرقمية السيادية، بعد تصنيف الولايات المتحدة بكين كـ"متلاعبة بالعملة" الأسبوع الماضي، ليرد البنك المركزي الصيني أنه يأسف بشدة لذلك.

واتخذت وزارة الخزانة الأميركية الأسبوع الماضي، القرار بعدما سمحت الصين بتراجع سعر صرف عملتها اليوان بشكل حاد أمام الدولار. وتعتبر هذه الخطوة رمزية إلى حد كبير، حيث إنها عادة ما تفتح الباب أمام مفاوضات وفرض رسوم، وهي التدابير التي اتخذتها الولايات المتحدة بالفعل.

وتتهم واشنطن بكين بمحاولة الحصول على ميزة تنافسية بصورة غير عادلة، وذلك في وقت لا يزال فيه أكبر اقتصادين في العالم مشتبكين في حرب تجارية.

تجدر الإشارة إلى أن ضعف اليوان يجعل الصادرات الصينية أقل سعرا، ما يعطي زخما للاقتصاد الصيني المتباطئ.

إعلانات

الأكثر قراءة