عاجل

البث المباشر

السوق السعودية.. ترقب تداول 10 مليارات ريال غداً

مع الترقية الرابعة على "فوتسي راسل" والثانية على "S&P"

المصدر: دبي - العربية.نت

تستعد السوق السعودية لمرحلة جديدة من الترقية لمؤشرات عالمية غدا، وهي المرحلة الرابعة من الانضمام لمؤشر فوتسي راسل وتمثل 25% من هذا الإدراج ويكتمل معها 75% من مرحلة الإدراج ككل.

يذكر أن الترقية على مؤشر فوتسي قسمت على 5 مراحل: المرحلة الأولى بدأت في مارس 2019، لتنتهي مع المرحلة الخامسة في مارس 2020.

وفي هذا السياق، قال رئيس عمليات الأوراق المالية في HSBC العربية السعودية، أحمد الشمري في مقابلة مع "العربية"، إنه من المتوقع أن أحجام التداولات غدا قريبا قريبا مما شهدناه في المرحلة الثالثة من الانضمام في شهر يونيو الماضي، لتلامس 10 مليارات ريال، بينما تشكل الاستثمارات غير النشطة منها 4.5 مليار ريال.

ونوه الشمري أبنه عند اكتمال الإدراج، سيكون وزن السوق السعودية 2.7% من وزن المؤشر، واحتمال أن ترتفع هذه النسبة إلى 4.6% في حال تم طرح شركة أرامكو للاكتتاب العام.

من جهة أخرى، تستعد السوق السعودية أيضا غدا للمرحلة الثانية والأخيرة بإدراج 50% من مؤشر ستاندرد آنذ بورز داو جونز، ويشكل 2.75% من وزن السوق السعودية .

من جهة أخرى، لفت الشمري إلى أن مؤشر سوق الأسهم السعودية قد عاد إلى المستويات التي أغلق عليها في نهاية 2018، وبالرغم من أن المؤشر كان أداؤه جيدا في النصف الأول من 2019 بارتفاع قدره 13% إلا أن سرعان ما تلاشت هذه المكاسب في الشهرين الماضيين.

ورغم تعدد الأسباب وراء هذه التراجعات، إلا أن الأمر الإيجابي تمثل في أن الكثير من أسعار أسهم الشركات (الأسهم الاستثمارية) في السوق السعودية قد تراجعت إلى ما دون السعر العادل، وبالتالي تراجع مكررات الربحية ما نتج عنه فرص جيدة للاستثمار ولاسيما على المدى الطويل.

والدليل أن عمليات الشراء التي تمت عن طريق المستثمرين الأجانب خلال شهر أغسطس قد بلغت تقريبا 42 مليار ريال بنسبة 53% من إجمالي مبالغ الشراء خلال الشهر نفسه، بينما بلغت عمليات البيع 28 مليار ريال في نفس الشهر بنسبة 35%.

وبذلك ارتفعت ملكية المستثمرين الأجانب بالسوق السعودي بنسبة 0.5% إلى 8.33% مقارنة بـ7.86% في شهر يوليو الماضي، واستمر هذا الارتفاع في الأسبوعين الأولين من سبتمر الجاري، وهذه دلالة على أن المستثمر الأجنبي يجد حافزا كبيرا للاستثمار بالسوق السعودية.

إعلانات