عاجل

البث المباشر

لماذا لن تواصل الأسهم الأميركية تراجعها ومن يعيق ارتفاع النفط؟

قال الشريك المؤسس لأكاديمية ماركت تريدر الأميركية لدراسات أسواق المال، عمرو عبده، إن السمة الرئيسية للاستثمار عام 2020 هي الانتقائية على الصعيد الجغرافي وعلى صعيد القطاعات أيضا.

وتوقع أن تتعرض أوروبا لضغوط خلال العام الجاري، عندما تبدأ أميركا المفاوضات التجارية معها عقب انتهائها من الاتفاق التجاري مع الصين. وأوضح أن أوروبا ستكون أكثر تعنتا في هذا الملف، في ظل التوترات القائمة بين أميركا وإيران.

وأوضح أن أوروبا كانت من أكثر الرابحين عندما جرى التوقيع على الاتفاق النووي مع إيران، خاصة ألمانيا وفرنسا وإنجلترا. وأرجع التعنت المتوقع إلى أن أوروبا تشعر حاليا أن أميركا لم تضع مصلحة القارة العجوز في الاعتبار.

وأوضح أن الانخفاض الحالي في الدولار، سيكون مؤقتا، كما الحال بالنسبة لأسواق المال الأميركية، مشيرا إلى أن أكبر دافع للأسهم مازال موجودا، وهو تطمين الفيدرالي الأميركي للسوق.

وأوضح أن الفيدرالي تدخل في سوق الريبو، وضخ منذ بداية العام الجديد نحو 56 مليار دولار، وذلك بعد أن ضخ خلال العام الماضي نحو 400 مليار دولار.

وأشار إلى أن اقتصاد الولايات المتحدة جيد، وهناك شركات مثل أمازون تحقق نتائج جيدة ووضعها المالي قوي، وتدل قوة هذه الشركات على صحة الاقتصاد الأميركي.

وأوضح أن اقتصاد اليابان ضعيف، الين قوي ويضر بالاقتصاد والصادرات. اليابان جذابة في الرعاية الصحية.

وعلى صعيد النفط، قال عبده إن هناك عاملين يشجعان على استمرار صعود النفط إلى 80 دولارا للبرميل. وأشار إلى أن العامل الأول يتمثل في المخاطر الجيوسياسية التي تضع علاوة تتراوح بين 10 و15 دولارا عن سعر النفط العام الماضي. وأوضح أن العامل الثاني يتمثل في الانفراج في ملف التجارة بين الولايات المتحدة والصين، وهو ما سيحفز الاقتصاد ويدفع إلى زيادة استهلاك الوقود.

وفي المقابل، يرى عبده أن هناك عاملا يكبح جماح ارتفاع النفط، وهو النفط الصخري في الولايات المتحدة الأميركية.

وأشار إلى أن هناك عاملا سيكبح جماح ارتفاع سعر النفط، وهو النفط الصخري الذي من المتوقع أن يزيد إنتاجه مع زيادة الأسعار، مشيرا إلى أن متوسط صادرات الولايات المتحدة منه تجاوزت 4 ملايين برميل يوميا.

إعلانات

الأكثر قراءة