عاجل

البث المباشر

كورونا يقفز بمؤشر "الخوف" في الأسواق.. الأسوأ في عامين

المصدر: دبي - السيد محمد 

مع تصاعد المخاوف المتعلقة بانتشار فيروس كورنا الجديد "كوفيد 19" وظهور بؤر موبوءة جديدة، اجتاحت حالة هلع أسواق المال حول العالم، كما تسببت في موجة بيع للأصول التي تتسم بالمخاطر على غرار الأسهم.

مؤشر الخوف سجل أسوأ أداء يومي له منذ فبراير 2018، حينما أطلق على موجة البيع الكاسحة التي شهدتها الأسواق حينها "Volmageddon" أو يوم النهاية.

وارتفع مؤشر VIX وهو اختصار لمصطلح Volatility Index أي مؤشر التقلب أو كما يدعيه البعض مؤشر الخوف بأعلى وتيرة صعود يومية في نحو عامين حينما فقد مؤشر داوجونز القياسي نحو ألف نقطة في بضع دقائق وانتشار حالة من الخوف في أوساط المستثمرين.

وبلغت قراءة المؤشر نحو 26 في تعاملات الثلاثاء مسجلا سابع أكبر موجة صعود يومية له على الإطلاق بحسب ما ذكرته "بلومبرغ".

وتشير قراءة المؤشر ما بين 20-25 إلى حالة من التقلبات في الأسواق، فيما تشير القراءة ما بين 10-15 إلى حالة من الاستقرار ، أما قراءة فوق حاجز 30 فتعني حالة من الهلع والتقلبات الشديدة في أوساط المستثمرين.

والعلاقة بين مؤشر VIX وستاندرد آند بورز علاقة عكسية، أي أنه عند تراجع مؤشر فيكس فإن هذا يعكس تفاؤل المستثمرين وبالتالي تزداد شهية المخاطرة ويزداد الطلب على أسهم المؤشر لترتفع قيمته.

وتتزامن ارتفاع قراءة المؤشر مع موجة بيع عنيفة في أسواق الأسهم الأميركية مع هبوط مؤشر داوجونز الصناعي بنحو 400 نقطة في أوائل تعاملات الثلاثاء بالإضافة إلى خسائر حادة منيت بها الأسهم الأوروبية التي سجلت في جلسة الثلاثاء أدنى مستوياتها في نحو شهرين.

وقال الرئيس التنفيذي في "سانديال كابيتال" في مذكرة بحثية، "مستثمرو عقود الخيارات يشعرون بصورة مفاجأة إمكانية حدوث تقلبات أكبر بالأسواق على مدار الثلاثين يوما المقبلة".

وعقود الخيارات هي أداة استثمارية تمنح الحق لشراء أو بيع أصل ما بسعر محدد في أي وقت قبل التاريخ المُحدد مسبقا، وتستخدم كأداة للتحوط من تقلبات الأسواق.

وتشير بلومبرغ في تقريها إلى حدوث انعكاس في بنية مؤشر التقلبات مع ارتفاع عقود التداول الفورية فوق أسعار عقود التداول المستقبلية في علامة حالة من الخوف تنتاب المستثمرين حيال الوقت الحاضر أكثر من المستقبل.

وقال كريس مورفي الرئيس المشارك في سوسكويهانا إنترناشيونال غروب، في مذكرة بحثية: "من الناحية التاريخية، فإن الانعكاس السلبي لهيكل مؤشر الخوف هو دليل على أن معظم المخاوف التي يجري تسعيرها يمكن أن تكون فرصة للشراء".. لكن الغموض الذي يكتنف فيروس كورونا هو حاجز رئيسي في تلك الأيام".

فيما قال بنك سيتي غروب في تقرير له تعليقا علي أداء مؤشر الخوف "قد يستمر صعود المؤشر خلال الفترة المقبلة، مع إشارة التحليل الفني إلى أن مستويات ما بين 28.5 و36 قد تكون مستويات مقاومة رئيسية".

إعلانات