عاجل

البث المباشر

السعودية تقود صعود بورصات الخليج.. وأرامكو يقفز 10%

المصدر: دبي - العربية.نت

صعدت مؤشرات سوق الأسهم السعودية اليوم الثلاثاء، وارتفع مؤشر السوق الرئيسية "تاسي"، خلال التداولات بحوالي 7.03% إلى 6762 نقطة، بتداولات قيمتها 7.8 مليار ريال.

وقفز سهم أرامكو 9.9% إلى 31.15 ريال بقيمة تداولات إجمالية 798.2 مليون ريال، معوضاً الخسائر التي مني بها السهم في الجلستين السابقتين.

وعوضت الأسهم الخليجية الخسائر الحادة التي منيت بها في اليومين الماضيين على خلفية انهيار اتفاق إنتاج النفط بين روسيا ودول منظمة "أوبك" والذي تزامن مع تفشي فيروس كورونا.

وارتفعت المؤشرات الثلاثاء في كل من سوق أبوظبي 5.5% إلى 4262 نقطة، ودبي7.3% إلى 2231 نقطة.

كما ارتفع مؤشر السوق الأول في الكويت 0.3% إلى 5174 نقطة، والبحرين1.4% إلى 1493 نقطة، فيما صعد كل من مؤشر بورصة قطر 3.3% إلى 8433 نقطة، وسوق مسقط 0.68% إلى 3797 نقطة.

يأتي هذا عقب، الصعود القوي الذي بلغ 8% للنفط اليوم، وارتفاع أسهم سوقي الصين واليابان خلال تعاملات اليوم بنسب تراوحت بين 0.5% و2.42% بعد أن شهد العالم أمس يوما داميا على صعيد كافة أسواق الأسهم والسلع.

موضوع يهمك
?
أوقفت التداولات في بورصة وول ستريت الأميركية بعد تراجعها 7%، إثر افتتاح كارثي تراجعت فيه جميع مؤشرات "وول ستريت".وخسر...

إيقاف تداولات بورصة وول ستريت بعد هبوط "نادر" بـ7% إيقاف تداولات بورصة وول ستريت بعد هبوط "نادر" بـ7% أسواق المال

وبحلول الساعة 5:00 بتوقيت غرينتش، ارتفع مؤشر نيكي الياباني بنسبة بلغت 0.52% ليصل إلى 19801.98 نقطة، فيما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 1.14% ليصل إلى 1404.85 نقطة. وجاء هذا الارتفاع عقب هبوط في المؤشرين بنسبة جاوزت 1% في بداية تعاملات الثلاثاء.

وفي الصين ارتفع مؤشر هانج سينج بنسبة 1.81% ليصل إلى 25494.68 نقطة، وارتفع مؤشر سي إس أي 300 بنسبة 1.03% ليصل إلى 4038.26 نقطة.

وجاء هذا، عقب انخفاض النفط، أمس الاثنين، بنسبة 25%، وسط عمليات بيع يحركها الفزع وخسائر حادة لمؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية مع تفاقم المخاوف من ركود عالمي في ظل الانتشار السريع لفيروس كورونا.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 10.91 دولار بما يعادل 24.1% ليتحدد سعر التسوية عند 34.36 دولار للبرميل. وانخفض العقد بما يصل إلى 31% في وقت سابق من يوم الاثنين ليسجل 31.02 دولار، أدنى مستوياته منذ 12 فبراير/شباط 2016.

ونزل الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 10.15 دولار أو 24.6% ليغلق على 31.13 دولار للبرميل. ونزل الخام في وقت سابق 33% إلى 27.34 دولار، أدنى مستوى أيضا منذ 12 فبراير شباط 2016.

وشهد اليوم أكبر تراجع لجلسة واحدة بالنسبة المئوية لكلا الخامين القياسيين منذ 17 يناير كانون الثاني 1991، عندما تراجعت الأسعار بمقدار الثلث في مستهل حرب الخليج.

وتراجعت الأسهم الأميركية تراجعا حادا، أمس، وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 2013.45 نقطة بما يعادل 7.78 % إلى 23851.33 نقطة، ونزل المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 225.81 نقطة أو 7.60% ليسجل 2746.56 نقطة، وانخفض المؤشر ناسداك المجمع 624.94 نقطة أو 7.29% إلى 7950.68 نقطة.

وأغلقت أسهم أوروبا عند أدنى مستوياتها في ثمانية أشهر يوم أمس، وأقفل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضا 7.4%، في أسوأ أيامه منذ الأزمة المالية في 2008 و2009.

وإلى ذلك، قال محمد العمران رئيس المركز الخليجي للاستشارات المالية، إنه رغم الارتفاعات التي شهدتها أسواق المال خلال تداولات اليوم إلا أن ذلك لا يعد مؤشرا على استمرار التحسن.

وأضاف في حديثه مع قناة العربية أنه "من المؤكد أننا سنشاهد تذبذبات حادة في الأسواق المالية العالمية والسلع وهذه التذبذبات قد تستمر لعدة أسابيع إلى شهر أبريل إلى أن يتم تنفيذ السياسات التحفيزية التي جرى الإعلان عنها".

ويرى عمران أن هناك دلائل على أن العالم على شفى أزمة مالية عالمية جديدة، ولذلك تتخذ الحكومات حاليا خطوات استباقية عبر خفض الفائدة التي من المتوقع أن تصل إلى الصفر، بجانب ضخ البنوك المركزية سيولة في أسواق النقد لدعم السيولة.

وفيما يتعلق بأسعار النفط، قال العمران أن الصورة غير واضحة لمستقبل الأسعار على المدى القصير، خلال 2020، مشيرا إلى أنه من الممكن رؤية سياسات جديدة لدعم حصص سوقية من الدول المنتجة للنفط وهو ما يؤثر على النفط على المدى القصير. البنوك المركزية في دول مجلس التعاون الخليجي ستقوم بأكبر دور ممكن القيام به.

وأشار أن الوضع الاستثنائي الذي تعيشه دول العالم حاليا، يجب أن يتم معه اتباع الدول لسياسات لترشيد الإنفاق الحكومي.

وتوقع أن يرتفع عجز الموازنة في السعودية بعد الأزمات الحالية، إلى ما يتراوح بين 5 إلى 10% من الناتج المحلي الإجمالي خلال 2020.

إعلانات

الأكثر قراءة