من يستفيد من حزم الدعم الخليجي بمواجهة كورونا؟

نشر في: آخر تحديث:

اعتبر محمد علي ياسين، الرئيس التنفيذي للاستراتيجيات والعملاء في الظبي كابيتال المحدودة، أن حزمة التحفيز المصرفية المقررة بمقدار 100 مليار درهم في الإمارات، بأنها حزمة ضرورية لطمأنة المستثمرين.

وقال ياسين في مقابلة مع "العربية" إن الأوضاع كانت ستكون أسوأ في أسواق الأسهم بجلسة اليوم الأحد، لولا الحزمة، موضحاً أن القرارات جاءت واضحة بأن الشركات المتضررة بتداعيات كورونا هي التي ستستفيد من الحزمة التحفيزية، لكن آليات التنفيذ عليها أن تكون بنفس القدر من السرعة في الاستجابة.

وتراجعت مؤشرات أسواق كل من أبوظبي 1.86% إلى 3849 نقطة، ودبي 3.3% إلى 1963 نقطة، ومؤشر الكويت العام 5.4% إلى 4636 نقطة.

وأضاف أن الأهم من عملية التحفيز هو "التزام البنوك في الإمارات، بخطوات تنفيذية لهذا التحفيز"، مشيراً إلى "اتصالات جرت من مستثمرين ووجدوا تباطؤاً في عملية الاستجابة، مثل أولئك المستثمرين الذين لديهم مراكز مدينة مستحقة على الأسهم".

ووصف ياسين أهمية هذه الخطوات في "تخفيف الضغوط على القطاعات المختلفة من قبل البنوك حتى لا تؤدي عمليات تباطؤ في أنشطة الاقتصاد".

وذكر أن "النقطة التي لم تعالج في هذه الحزمة، هي قروض الأفراد وهؤلاء في ظل التراجع وخسارة العمل أو الإجازة الطوعية، سيكون عليهم التزامات أقساط القروض وغيرها".

كان مصرف الإمارات المركزي قد أعلن خطة دعم اقتصادي بقيمة 100 مليار درهم. وتتضمن الخطة توفير تمويل بقيمة 50 مليار درهم في صورة قروض بتكلفة صفرية للبنوك، بالإضافة إلى 50 مليار درهم يتم تحريرها من رؤوس الأموال الوقائية الإضافية للبنوك.