هل نفدت أسلحة الفدرالي للدفاع عن الدولار؟

المركزي الأميركي يواصل الصغط على عوائد السندات

نشر في: آخر تحديث:

أكد المدير التنفيذي لشركة إنترماركت استراتيجي، أشرف العايدي، أن مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي) يخرج كل فترة بفكرة جديدة لمحاولة تهدئة الأسواق، والضغط على عوائد السندات.

وقال العايدي في مقابلة مع "العربية" إن القمة الثلاثية التي تتمثل بالصعود الكبير في ثلاث سنوات، في مؤشر الدولار فشلت، وما شهدناه في الأعوام الثلاثة من 2017 إلى 2020 هي نفسها الارتفاعات التي شهدناها في الأعوام الثلاثة من 2000 إلى 2002 من حيث صعود العملة بسبب التدخلات من قبل البنك المركزي.

وأضاف أن البنك المركزي الأميركي، في "كل أسبوعين، يخرج بخدعة جديدة من قبعة الساحر لرفع أسواق المال وليس فقط لدعم المؤشرات لكن أهم هدف الضغط على عائد السندات في القطاعين الحكومي أو الخاص.

وقد واصل المستثمرون الأجانب بيع سندات وأذون الخزانة الأميركية في أبريل، لكن بمعدل أبطأ من الوتيرة القياسية المسجلة في مارس.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن الأجانب باعوا سندات وأذون قيمتها 177 مليار دولار في أبريل، انخفاضا من نحو 300 مليار دولار في مارس.

وخفضت اليابان حيازاتها من أعلى مستوى على الإطلاق الذي سجلته في مارس، بمقدار 5.7 مليار دولار في إبريل. وخفضت الصين أيضا مجمل حيازاتها بـ 8.8 مليار دولار.

وسجل العائد على سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات مستوى منخفضا بلغ 0.54% في الحادي والعشرين من أبريل، مع اتجاه المستثمرين إلى الملاذات الآمنة.