أبل

رغم تأخر آيفون.. أبل تصعد بالأسهم الأميركية

نشر في: آخر تحديث:

بلغ المؤشر ناسداك المجمع الغني بأسهم شركات التكنولوجيا، ذروة قياسية عند الفتح الثلاثاء بعد أن صعدت أسهم أبل وعقب بيانات إيجابية لقطاع الصناعات التحويلية في الصين وأوروبا، ما أثار جوا من التفاؤل قبيل صدور أرقام لنشاط المصانع الأميركية.

وصعد ناسداك 75.51 نقطة بما يعادل 0.64% ليصل إلى 11850.96 نقطة، وتقدم المؤشر داو جونز الصناعي 9.56 نقطة أو 0.03% مسجلا 28439.61 نقطة، وارتفع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 7.13 نقطة أو 0.20% إلى 3507.44 نقطة.

ويأتي صعود سهم أبل على الرغم من الشكوك حول تأجيل موعد إطلاق هواتفها الجديدة، ومرفقاتها من سماعات وساعات ذكية من سبتمبر إلى أكتوبر.

وتخطت القيمة السوقية لشركة أبل حاجز التريليوني دولار للمرة الأولى على مستوى الشركات الأميركية.

وأدى الانتشار الأولي لفيروس كورونا إلى إغلاق المصانع في الصين التي تقوم بتجميع أجهزة آيفون الخاصة بها، لكن الشركة تمكنت من مواصلة الصعود بقيمة سهمها، بسبب زخم الطلب على التكنولوجيا في ظل ظروف الجائحة.

وأدى تقسيم قيمة أسهم شركة آبل إلى جعلها في متناول المزيد من المستثمرين، كما أدى إلى انتعاش أسهمها.

وتعد شركة آبل في طليعة مجموعة شركات التكنولوجيا الكبرى التي تسيطر بشكل متزايد على حياة الناس وسوق الأسهم.

وتمثل 5 شركات فقط – آبل ومايكروسوفت وأمازون وفيسبوك وغوغل – ما يقرب من 25% من القيمة الإجمالية لمؤشر (S&P 500)، الذي يقيس أداء أسهم 500 شركة كبرى مدرجة في بورصات الأوراق المالية في الولايات المتحدة.

وارتفعت القيمة السوقية لشركات التكنولوجيا الكبرى على مدى السنوات الماضية، لأنها تمكنت من تحقيق نمو ضخم حتى عندما كان الاقتصاد العالمي بطيئًا، وتمكنوا في الآونة الأخيرة من تحقيق ذلك إلى حد كبير حتى أثناء الوباء.