عاجل

البث المباشر

الليرة التركية تهوي لمستوى قياسي جديد عند 9 ليرات لليورو

المصدر: اسطنبول - رويترز

واصلت العملة التركية الهبوط اليوم الثلاثاء ولامست للمرة الأولى حاجز 9 ليرات لليورو، بينما ينتظر المستثمرون ليروا ما إذا كان البنك المركزي قد يخالف التوقعات ويرفع أسعار الفائدة في اجتماعه هذا الأسبوع لوقف إنحدار العملة المحلية.

وهبطت الليرة في 14 من الأيام الستة عشر الماضية وسجلت مستوى قياسيا منخفضا جديدا عند 7.67 مقابل الدولار خلال التعاملات، بعد أن أغلقت يوم الاثنين عن 7.6365.

وهوت الليرة أكثر من 22%، أمام العملة الأميركية منذ بداية العام، لتأتي بين أسواء العملات أداء في العالم.

موضوع يهمك
?
توقع مكتب الميزانية بالكونجرس أن الدين الاتحادي للولايات المتحدة سيتضخم إلى حوالي 195% من الناتج الاقتصادي للبلاد في...

أزمة بالدين العام الأميركي.. سيبلغ 195% من الناتج بـ2050 أزمة بالدين العام الأميركي.. سيبلغ 195% من الناتج بـ2050 اقتصاد

وهبطت أيضا إلى مستوى قياسي منخفض جديد مقابل العملة الأوروبية عند 9 ليرات لليورو، موسعة خسائرها هذا العام إلى حوالي 26%.

ويقول المحللون، ومن بينهم محللو غولدمان ساكس، إن المركزي التركي سيقرر على الأرجح في اجتماعه المقرر يوم الخميس رفع سعر الفائدة لما يسمى بنافذة السيولة المتأخرة البالغ حاليا 11.25%، وهو من أعلى معدلات أسعار الفائدة التي يحددها.

قد يحمي ذلك الليرة من مزيد من الانخفاض الحاد. وهوت العملة نحو 22%، أمام نظيرتها الأميركية منذ بداية العام الحالي وفقدت نحو نصف قيمتها منذ نهاية 2017.

لكن المحللين يقولون إن الخطوة لن تكون سوى تأجيل لرفع رسمي لسعر الفائدة الرئيسي القابع عند 8.25%، منذ مايو/أيار.

ورغم أن أغلب الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم لا يتوقعون رفعا رسميا لسعر الفائدة هذا الأسبوع، فإنهم يرون أن البنك المركزي سيواصل اتخاذ إجراءات لرفع المتوسط ​​المرجح لتكلفة التمويل الذي وصل إلى 10.4%، من 7.3%، في شهرين.

وقالت وكالة التصنيفات الائتمانية إن نقاط الضعف الخارجية لتركيا ستسفر على الأرجح عن أزمة في ميزان المدفوعات، وإن هوامش الأمان المالي تتآكل.

وقال إحسان خومان، مدير أبحاث الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في بنك إم.يو.إف.جي: "إمكانية حدوث صدمة تمويلية يظل مكمن الخطر الرئيسي الذي يواجهه الاقتصاد التركي".

لكن الرئيس رجب طيب أردوغان، المنتقد الدائم لوكالات التصنيف الائتماني، شن هجوما جديدا على هذه المؤسسات مطلع الأسبوع بعد إعلان قرار موديز، وأشار في تصريحاته إلى وكالة ستاندرد آند بورز.

وقال في كلمة "ستاندرد آند بورز... لا يمكنكم إملاء الشروط على تركيا تحت سيف العقوبات. فعلتم هذا من قبل. هل حصلتم على نتيجة؟ لا، لم يحدث. ولن يحدث في المستقبل".

إعلانات

الأكثر قراءة