عاجل

البث المباشر

مشروع البحر الأحمر: 4 تحالفات لمناقصة ضخمة.. وقرض بنكي كبير

مباحثات متقدمة مع المستثمرين المهتمين في أصول الضيافة

المصدر: العربية.نت

أكد الرئيس التنفيذي لمشروع البحر الأحمر، جون باغانو، أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص ستلعب دوراً هاماً في إتمام المشروع.

وتحدث باغانو في مقابلة مع "العربية" على هامش منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار السعودية، اليوم الثلاثاء في الرياض، عن أهمية المشروع الذي يهدف لوضع السعودية على خارطة السياحة العالمية.

موضوع يهمك
?
أكدت الرئيس التنفيذي في جنرال إلكتريك Rachel Duan أن مصادر الطاقة تتجه إلى مزيد من التنويع في جميع أنحاء العالم.وأضافت،...

GE: نحو 80% من الطاقات الجديدة سيتم إضافتها بالشرق الأوسط GE: نحو 80% من الطاقات الجديدة سيتم إضافتها بالشرق الأوسط مبادرة مستقبل الاستثمار

وأوضح أن مشروع البحر الأحمر سيخلق وجهة سياحية فاخرة على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، وسيتم تشييده حول جزر غير مستغلة وطبيعة وسيخلق وجهات جديدة وثقافة جديدة في مفهوم السياحة بالمنطقة.

وأشار إلى استهداف المشروع وضع معايير جديدة في التطوير المستدام، لوضع السعودية على خارطة السياحة العالمية.

وفيما يخص مراحل تقدم المشروع، قال باغانو إن مخطط المشروع حصل على مباركة الملك سلمان بن عبدالعزيز العام الماضي ونحن الآن مشغولون بتطوير التصاميم التي ستؤدي إلى إتمام المشروع.

وأكد البدء في التنفيذ في الموقع بالأعمال التحضيرية، "مثل البنية التحتية البحرية، وسكن عمال الإنشاءات وغيرها، ونحن ماضون كما هو مقرر لإنهاء المرحلة الأولى واستقبال أول زائر في العام 2022".

ووصف باغانو مشروع البحر الأحمر، بأنه "مشروع عقاري بامتياز ونحن نتطلع لمصادر مختلفة من الرساميل. وهناك القروض والأسهم إلى جانب شراكات بين القطاعين العام والخاص. وبالفعل هناك مناقصة تجري حالياً على حزمة ضخمة من المرافق بمليارات الريالات تتنافس عليها 4 تحالفات عالمية".

وأشار إلى الدور الأساسي، من "صندوق الاستثمارات العامة فهو الداعم والمساهم الأساسي، ونحن حالياً في المراحل النهائية من المحادثات لتحديد شروط قرض كبير مع البنوك، ونأمل إنهاء الترتيبات هذا العام والتوقيع بداية العام المقبل".

وحول تحديات المشروع، قال باغانو: "نحن في منطقة بكر غير مستغلة بعد، ولا يوجد فيها بنية تحتية. وأنا أقول إنها نعمة ونقمة. فالنقمة هي إنفاق مبالغ كبيرة لإنشاء البنية التحتية، والنعمة هي أنه لدينا الفرصة لعمل ذلك بشكل صحيح".

وجدد التأكيد على الرغبة في أن "تكون النتيجة تطويراً مستداماً، أي أن الهدف هو 100% طاقة مستدامة وبيئة نظيفة من حيث انبعاثات الكربون، والبنية التحتية ستعتمد على طريقتين؛ أولا سنحصل على دعم حكومي لبعض التكاليف مثل إنشاء مطار جديد، ومن ثم الشراكة بين القطاعين العام والخاص ستؤمن المرافق الأساسية مثل تحلية المياه ومعالجة الصرف الصحي".

وأكد أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص، في تفاصيل هذا المشروع، مؤكداً أن هذه الشراكة ستكون أولى الالتزامات الرئيسية، و"نحن في مراحل متقدمة من المحادثات مع مجموعة من المستثمرين المهتمين بالاستثمار في أصول الضيافة، لكن هذا سيكون العام المقبل".

إعلانات