مجموعة العشرين

توقعات بتماشي قرارات مجموعة العشرين مع تقارير صندوق النقد

نشر في: آخر تحديث:

قال الخبير السعودي في التجارة الدولية الدكتور فواز العلمي، في مقابلة مع "العربية"، إن اجتماع اليوم لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بمجموعة العشرين هو الاجتماع الرابع من نوعه.

ونوه بأن الاجتماع الثالث والأخير الذي عقد في 15 أبريل الماضي، كانت قد وافقت فيه مجموعة العشرين على حزمة محفزات لدول العشرين والدول النامية والأقل نموا والأكثر حاجة.



ونوه بأن اليوم تقوم G20 بدراسة نتائج هذه المحفزات، مع ضرورة ضمان الاستجابة الفورية لمجموعة العشرين لجهة التطورات والوضع الحالي على الصعيد الاقتصادي والصحي معا.

وقال: "إتاحة الفرص أمام الدول العربية حظيت باهتمام خاص من اجتماعات G20، حيث خصصت 500 مليون دولار للدول العربية".

وبرأيه، فإن ما سيصدر اليوم عن مجموعة العشرين سيتماشى مع ما أتى في تقارير صندوق النقد الدولي لاسيما تقرير الاستقرار المالي العالمي، وتقرير آفاق الاقتصاد العالمي، وتقرير الراصد المالي للدول العربية.

إلى ذلك، نوه بأن الصين تتعافى أكثر من غيرها من الدول، كونها تتحكم بنحو 37% من سلاسل الإمداد التي تحتاجها الدول.

وكان بدأ اليوم، الأربعاء، وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية في مجموعة العشرين اجتماعا افتراضيا برئاسة السعودية سيتم من خلاله مناقشة آفاق الاقتصاد العالمي والمخاطر السلبية المحيطة به، إلى جانب التحديثات على خطة عمل المجموعة لمواجهة جائحة كورونا.

ومن المقرر أن يناقش الاجتماع التحديثات على خطة عمل مجموعة العشرين ودعم الاقتصاد العالمي خلال أزمة كورونا، بالإضافة إلى التقدم المحرز في مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين ومقترح تمديدها لعام 2021، علماً أن إجمالي الديون المؤجل سدادها من الجهات المقرضة الثنائية للدول المؤهلة تجاوز 14 مليار دولار، وذلك بهدف تمكين تلك الدول من إعادة توجيه مواردها لمكافحة الجائحة.

كما سيتناول وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية مسائل القطاع المالي لمجموعة العشرين.

ويرأس هذا الاجتماع وزير المالية السعودي محمد الجدعان، ومحافظ "ساما" أحمد الخليفي.