عاجل

البث المباشر

توقعات بنمو حلول البرمجة إلى 1.11 مليار دولار في 2016

المصدر: دبي - لين شومان

تبدو أرقام "البرمجة" معقدة ومخيفة للبعض، لكنها أصبحت اليوم تتحكم وتبرمج جميع جوانب حياتنا، فالمهارات التي طالما اعتبرناها مقتصرة على مجموعة قليلة من المهنيين في قطاع التكنولوجيا، قد أصبحت مهارات أساسية! والدليل على ذلك الحجم الضخم الذي تأخذه البرمجة في الاقتصاد اليوم.

ففي الشرق الأوسط، تتوقع شركة IDC نمو إجمالي سوق حلول البرمجة وتطويرها هذا العام بـ 9.5% إلى 1.110 مليار دولار، وهي تشمل تطوير البرامج وخدمات تطوير التطبيقات، لتصل إلى 1.460 مليار دولار في 2018، أي بمعدل نمو سنوي بـ9.8%.

يقول رانجيت راجان، نائب الرئيس الاستشارات في IDC: "من المتوقع أن يتم استخدام مهارات أجنبية لبعض جوانب التكنولوجيا، لكن المهارات المتعلقة بالتطوير البرمجي لبعض التطبيقات فمن الأفضل أن تأتي من القوة العاملة محلياً، كونها تتطلب معرفة الحاجة الخاصة لكل قطاع أو شركة".

ففي الاقتصاد الجديد لم يعد علم الحاسوب (computer science) مهارة اختيارية، بل أصبح مهارة أساسية إلى جانب القراءة والكتابة والحسابات، لتلبية احتياجات العصر. وفي هذا السياق اتخذت عدة حكومات حول العالم مبادرة فرض البرمجة ضمن المناهج الدراسية، وتشمل 15 بلدا أوروبيا، 9 منها في المرحلة الإبتدائية و12 في المرحلة الثانوية.

ولكن ماذا عن الشرق الأوسط؟

صحيح أن البرمجة ليست ضمن المناهج الرسمية، على الأقل بالنسبة لغالبية الدول، لكن بعض المدارس بدأت بتعليمها ضمن الأنشطة الإضافية. وبالطبع هذا بفضل بعض الشركات الناشئة التي أطلقت خدمة تعليم البرمجة للأطفال.

تقول لورا توما - مديرة العمليات والتسوق في :The Coding Circle: "تقدم the coding circle دروس برمجة للأطفال في المدارس، وأيضا في قاعتنا الخاصة، عبر مجموعة من المطورين، كما لدينا شراكات مع google وfacebook وuber وcisco، تمكن الأطفال من التعرف على بعض تفاصيل العمليات".

البعض يعتبر أنه في المستقبل سيتم تقسيم القوة العاملة ما بين المتمكنين من البرمجة وغير المتمكنين منها، فمهندسو البرمجيات والمطورون أصبحوا الأكثر طلبا بين أصحاب المهن في العالم.

إذا واقع رقمي جديد يفرض نفسه.. وعلى مدارس الشرق الأوسط الإستعداد لهذا الواقع.

إعلانات