العراق يسجل أعلى زيادة في إنتاج النفط منذ 14 عاماً

أصبح ثاني أكبر منتج في "أوبك" بعد السعودية

نشر في: آخر تحديث:
أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن منظمة "أوبك" أن العراق سجل العام الحالي أعلى ارتفاع في إنتاجه النفطي منذ العام 1998، ليصبح بذلك ثاني أكبر منتج للنفط من بين دول المنظمة بعد المملكة العربية السعودية، في الوقت الذي تعتزم فيه كل من ليبيا ونيجيريا رفع إنتاجهما النفطي اعتباراً من العام المقبل في محاولة للاستفادة من الأسعار المرتفعة للنفط.

ويخطط العراق اعتباراً من العام المقبل للعودة إلى مستويات الإنتاج التي كان عليها خلال فترة حكم الرئيس صدام حسين، إلا أنه يضع في مقدمة أولوياته في الوقت الراهن إعادة بناء القطاع الصناعي النفطي الذي تضرر خلال السنوات الماضية بسبب الحرب والعقوبات.

وبحسب بيانات "أوبك" التي نشرتها وكالة "بلومبرغ" الأمريكية للأخبار فإن العراق رفع إنتاجه النفطي خلال العام الحالي 2012 بواقع 650 ألف برميل يومياً، ليصل إلى 3.35 مليون برميل في اليوم الواحد، وهو أعلى مستوى للإنتاج منذ 14 عاماً.

وتقوم شركات أجنبية باستخراج النفط في العراق، وتتقاضى مبلغاً مالياً ثابتاً نظير كل برميل يتم إنتاجه بغض النظر عن الأسعار العالمية للنفط.

وتخطط الحكومة العراقية لرفع إنتاج البلاد من النفط ليصل إلى متوسط 3.7 مليون برميل يومياً خلال العام المقبل 2013، بحسب ما قال وزير النفط العراقي عبدالكريم اللعيبي في فيينا مؤخراً.

وكان العراق قد سجل أعلى مستويات الإنتاج من النفط في العام 1979 عندما بلغ إنتاجه اليومي 3.8 مليون برميل يومياً، وهو مستوى قريب جداً من المستويات المستهدفة خلال العام المقبل.

ويحاول العراق، ومعه العديد من الدول المنتجة للنفط في العالم، الاستفادة من الأسعار المرتفعة للنفط، خاصة مع العقوبات المفروضة على إيران والتي أدت إلى انخفاض كبير في إمداداتها النفطية للأسواق، إضافة إلى استمرار الانخفاض في إنتاج النفط الليبي منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي.