النفط النيجيري الخفيف يعاني من هيمنة "الغاز الصخري" الأمريكي

بعد تراجع صادراته إلى أدنى مستوياتها لعقود

نشر في: آخر تحديث:

تعاني نيجيريا من تراجع طلب أمريكا الشمالية على نفطها، مما قد ينسحب على دول أخرى أعضاء في منظمة أوبك.

لطالما كانت الولايات المتحدة أحد أهم عملاء نفط نيجيريا أكبر عضو إفريقي بمنظمة الدول المصدرة للبترول، غير أن زيادة إنتاج النفط المحلي الأمريكي الذي يعود في المقام الأول إلى تقنية حفر الصخور الطفلية، قلصت من الاعتماد على النفط المستورد في أكبر اقتصاد في العالم، وفقا لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية.

نتيجة لذلك انخفضت صادرات نيجيريا إلى أدنى مستوياتها لعقود، حسب بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، الأمر الذي أثار قلق النخبة السياسية في دولة يعد فيها تصدير النفط قاطرة اقتصادها.

وقال محللون إن ذلك ربما يكون عينة مما سيشهده أعضاء آخرون بمنظمة أوبك وان كانت المنظمة قد استبعدت التهديد الذي تمثله طفرة النفط الصخري بالولايات المتحدة.

وتمثلت أكبر المشاكل التي تواجه نيجيريا لسنوات في الهجمات على بنية النفط الأساسية في دلتا النيجر وفي صعوبة صياغة قوانين جديدة لإصلاح صناعة النفط التي تشمل كافة الأمور من أسعار الضرائب إلى قوانين البيئة إلى هيكل شركة النفط الوطنية النيجيرية.

غير أنه في أحد المؤتمرات بعاصمة نيجيريا أبوجا الشهر الماضي كانت زيادة إنتاج النفط الأمريكي هو الموضوع الساخن.

وقال وزير النفط النيجيري اليسون مادويك: «إن النفط الصخري وزيادة إنتاجهم للغاز يؤثر بالفعل على صادراتنا إلى الولايات المتحدة».