2.4 مليار دولار لتطوير حقل "سطح الرزبوط" في أبوظبي

لرفع الطاقة الإنتاجية إلى 300 ألف برميل يومياً

نشر في: آخر تحديث:

وقّعت شركة أبوظبي العاملة في المناطق البحرية (أدما العاملة) عقدين بقيمة كلية تبلغ نحو 4 .2 مليار دولار (83 .8 مليار درهم تقريباً) لإجراء الأعمال الهندسية والمشتريات والإنشاءات الخاصة بحقل سطح الرزبوط البحري في أبوظبي مع شركتي هيونداي للهندسة والإنشاءات الكورية الجنوبية، وشركة بتروفاك إنترناشونال، أبوظبي، بحسب صحيفة "الخليج".

ويندرج العقدان في إطار خطط أدنوك لرفع الطاقة الإنتاجية لأدما العاملة من النفط الخام بإضافة 300 ألف برميل من الحقول الجديدة إلى الإنتاج الكُلي لأدما العاملة ليصل إلى نحو مليون برميل بحلول 2020 ضمن منظومة التنمية الشاملة التي تنتهجها إمارة أبوظبي.

يُذكر أن تطوير حقل سطح الرزبوط البحري، الذي يقع على بعد 120 كيلومتراً شمال غرب العاصمة أبوظبي، يستند إلى بناء جزيرتين اصطناعيتين للحفر تقوم أدنوك حالياً ببنائهما. ويشتمل مشروع تطوير الحقل على سبع حزم، منها حزمتا أعمال هندسية ومشتريات وإنشاءات رئيسيتين، أسندت إحداها لشركة هيونداي بقيمة 89 .1 مليار دولار والأخرى إلى شركة بتروفاك بقيمة 4 .515 مليون دولار. ومن المتوقع أن يصل إنتاج الحقل الجديد إلى 100 ألف برميل في اليوم.

وتم توقيع العقدين بحضور فريق الإدارة العليا لأدما العاملة ممثلاً في الرئيس التنفيذي علي راشد الجروان، ومن شركة أدنوك قاسم مسلم الكيومي، مدير إدارة الأنشطة البحرية في دائرة الاستكشاف والإنتاج. وعن الشركة الكورية وقع الرئيس والرئيس التنفيذي سو هيون يونغ، وعن شركة بتروفاك وقع العقد الرئيس التنفيذي مروان شديد، إلى جانب حضور عدد من كبار مسؤولي الشركات الثلاث.

وقال علي الجروان إن توقيع العقد الجديد يأتي ضمن الرؤية الاستراتيجية للحكومة الرشيدة لأبوظبي وبدعم المجلس الأعلى للبترول والشركاء المساهمين لخطط الشركة الرامية إلى مضاعفة طاقتها الإنتاجية في إطار التوجه العام لأدنوك لزيادة الإنتاج النفطي لإمارة أبوظبي، مشيراً إلى أن تطوير حقل سطح الرزبوط يشكل تاريخاً مهماً في المسيرة الناجحة لأدما العاملة، لاسيما أنه يتزامن مع تدشين الشركة لمرحلة جديدة من تطوير الإنتاج من حقولها الجديدة مع الالتزام بمعايير الصحة والسلامة والبيئة والتقيد الكامل بأدلة الممارسة التابعة لشركة أدنوك حول الحد من الانبعاثات الضارة بالبيئة.

وأشار الرئيس التنفيذي لأدما العاملة إلى أنه تماشياً مع سياسة التوطين التي تنتهجها أدنوك ومجموعة شركاتها، فإن أدما العاملة حرصت، في إطار مضمون ونطاق عقد تطوير المشروع مع هيونداي وبتروفاك، على ضم شباب من المواطنين الإماراتيين للعمل والتدريب ضمن أعمال تطوير الحقل.