مصر تضاعف إنتاج الغاز لمواجهة زيادة الاستهلاك المحلي

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية بمصر عن اتجاهها لمضاعفة إنتاج الغاز الطبيعي لتوفير احتياجات السوق المحلية، وأكدت وضع خطط تتمثل في تكثيف برامج البحث في مختلف مناطق مصر البرية والبحرية والإسراع بتنمية الحقول الجديدة المكتشفة ووضعها على خريطة الإنتاج، والاستفادة من التسهيلات الإنتاجية القائمة لخفض التكاليف.

وقال وزير البترول شريف إسماعيل، في بيان اليوم، إن الفترة القادمة ستشهد تكثيف أعمال البحث والاستكشاف في مختلف مناطق مصر في ضوء الاتفاقيات البترولية التي تم توقيعها مؤخراً من أجل دعم الاحتياطيات من البترول والغاز وزيادة معدلات الإنتاج، مضيفاً أن النتائج المبشرة للإنتاج بالدلتا دفعت بقطاع البترول لتكثيف أعمال البحث والاستكشاف في منطقة الدلتا الأرضية والبحرية، خاصة أن منطقة الدلتا هي المنطقة الأولى التي اكتشف الغاز الطبيعي بها بمنطقة أبوماضي عام 1967، وأن الاتجاه الحالي هو البحث عن الغاز والبترول في التراكيب الجيولوجية العميقة.

وأشار رئيس شركتي السويس للزيت "سوكو" وشركة دسوق للبترول "دسوكو"، المهندس محمد بيضون، إلى أن حقل دسوق يعد نموذجاً متميزاً للشراكة بين شركتي سوكو وRWE الألمانية، وأن إنتاج منطقة دسوكو البترولية بدأ العمل بها في 4 سبتمبر 2013 بطاقة إنتاجية 50 مليون قدم مكعبة غاز و60 برميل متكثفات يومياً من خلال وضع ثلاث آبار بحقل شمال غرب خلاله على الإنتاج من خلال محطة المعالجة المؤقتة بقرية 40 الشراقوة التابعة لمركز الحامول، وبعد وضع البئر الرابعة في حقل شمال غرب خلاله على الإنتاج في أبريل الماضي تم زيادة الإنتاج إلى 60 مليون قدم مكعبة غاز و70 برميل متكثفات يومياً.

وتوقع أن يرتفع الإنتاج من 60 إلى 130 مليون قدم مكعبة غاز، بالإضافة إلى 150 برميل متكثفات يومياً، وذلك بعد الانتهاء من أعمال الإنشاءات الخاصة بمحطة المعالجة المركزية خلال يوليو القادم، ووضع 5 آبار أخرى على الإنتاج ليصل مجموع حقول إنتاج دسوق بالمرحلة الأولى إلى 9 آبار.

ولفت إلى أنه من المتوقع الانتهاء من المرحلة الثانية من المشروع في الربع الثاني من عام 2015 بوضع 5 آبار أخرى على الإنتاج للوصول بمعدلات الإنتاج إلى 200 مليون قدم مكعبة غاز و250 برميل متكثفات يومياً، وتبلع استثمارات المرحلتين الأولى والثانية 280 مليون دولار، مشيراً إلى أن الخطط المستقبلية في منطقة الامتياز تعمل على الحفاظ على معدلات الإنتاج وإمكانية زيادتها بحفر آبار المرحلتين الثالثة والرابعة والإعداد لوضعها على خريطة الإنتاج.