عاجل

البث المباشر

إيران تزيد تخمة المعروض وتطيح بانتعاش أسعار النفط

المصدر: العربية.نت

مرة أخرى تصر إيران على الإطاحة بارتفاع أسعار النفط، حيث أعلنت مجددا، عدم التزامها بتثبيت إنتاج الخام مما أعاد انتباه المستثمرين إلى تخمة المعروض في الأسواق العالمية.

وبحسب خبراء في شؤون النفط تحدثوا لـ"العربية.نت" فإن طهران، تصر على عدم استقرار السوق، وأنها تعمل زيادة وفرة المعروض بعد أن استقر عدد الحفارات التي تديرها شركات الحفر الأميركية الأسبوع الماضي لأول مرة هذا العام بعد تراجعه إلى أدنى مستوى في نحو عامين.

وعلى صعيد الأسعار تراجع خام برنت 41 سنتا إلى 48.31 دولار للبرميل باتجاه تسجيل هبوط لليوم الرابع على التوالي للمرة الأولى في شهر. وهبطت أسعار التعاقدات الآجلة للخام الأمريكي 50 سنتا عن سعر إغلاق الجمعة إلى 47.91 دولار للبرميل.

وبحسب "رويترز" أعلن نائب وزير النفط الإيراني ركن الدين جوادي لوكالة مهر للأنباء "إن بلاده لا تخطط لوقف زيادة إنتاج الخام وصادراته". وأضاف أن صادرات بلاده من النفط باستثناء مكثفات الغاز بلغت مليوني برميل يوميا وإنها ستصل إلى 2.2 مليون برميل يوميا بحلول منتصف الصيف. وأدت تصريحاته إلى تلاشي المزيد من الآمال باتخاذ قرار مشترك بتثبيت إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) من الخام خلال اجتماع للمنظمة في فيينا في الثاني من يونيو المقبل.

إنتاج إيران مستمر

وقال خبراء إن إيران أثارت المخاوف بشأن أثر تلك التصريحات والتي تشير إلى إنتاج مستمر بدون توقف، وغير مخطط له في خريطة الإنتاج العالمي من النفط، والذي بات يصل إلى أعلى مستوى في 5 سنوات لأسباب أبرزها حرائق الغابات في كندا التي أثرت على إنتاج النفط الرملي وتعثر الانتاج في ليبيا ونيجيريا.

ويشير الخبراء إلى أن طهران ستجد حالها منعزلة عن الاجماع في أوبك ، والذي يؤيد تثبيت الإنتاج، وعلى صعيد أخر أظهرت بيانات الجمارك اليوم الاثنين أن روسيا أصبحت أكبر مورد للنفط الخام للصين للشهر الثاني في العام الحالي وتجاوزت شحنات ابريل الواردات من المملكة العربية السعودية وسجلت مستوى قياسيا مع استمرار الطلب القوي من المصافي المستقلة.

وقفزت واردات النفط الصينية من روسيا 52.4 بالمئة في أبريل نيسان مقارنة مع مستواها قبل عام لتصل إلى 1.17 مليون برميل يوميا متجاوزة المستوى القياسي السابق عند 1.13 مليون برميل في ديسمبر ، وتراجعت واردات أبريل نيسان من السعودية بنسبة 21.8 بالمئة عن مستواها قبل عام لتصل إلى مليون برميل يوميا ولكنها زادت عن 936 ألفا و500 برميل يوميا في الشهر السابق.

وقال متعامل مع شركة صينية إن مستوى الواردات القياسي من روسيا قد يكون بسبب المصافي المستقلة التي تخزن النفط الذي اشترته في وقت سابق بأسعار منخفضة.

وذكر تاجر آخر أن يونيبك ذراع التجارة لشركة مصفاة النفط الصينية سينوبك اشترت كميات كبيرة من خام اسبو الروسي تسليم ابريل ، في حين هبطت واردات الصين من إيران 5.1 بالمئة في أبريل ، عن مستواها قبل عام إلى 671 ألفا و176 برميلا يوميا. ويقارن هذا المستوى مع 590 ألفا و830 برميلا يوميا في مارس آذار.

وارتفعت صادرات العراق إلى الصين 11.25 في المئة في ابريل نيسان لنحو 764 ألفا و837 برميلا يوميا. وفي أول أربعة أشهر من العام زادت واردات الصين من العراق 10.24 في المئة.

60 دولارا للبرميل

من جانب اخر توقع "غولدمان ساكس" تداول أسعار النفط عند مستوى يتراوح بين 50 إلى 60 دولارا للبرميل خلال الفترة حتى عام 2020، بسبب تحسن إنتاجية النفط الصخري، وتواصل قوة المعروض من قبل منظمة "أوبك". وأشار البنك الأميركي عبر مذكرة بحثية صادرة اليوم الاثنين إلى أنه لا يزال يمتلك توقعات انكماشية لأسعار النفط على المدى البعيد، بفعل رفع تقديرات إمدادات دول "أوبك"، وإنتاجية النفط الصخري.

وكان "غولدمان ساكس" قد رفع في الأسبوع الماضي تقديراته لأسعار النفط على المدى القصير، ليتوقع وصول سعر الخام الأمريكي لمستوى 45 دولارا في عام 2016 مقابل تقديرات سابقة عند 38 دولارا، لكنه قلص توقعاته للخام في عام 2017 إلى 53 دولارا للبرميل مقابل 58 دولارا في وقت سابق.

وتوقع البنك الأمريكي وصول خام برنت لمستوى 45 دولارا للبرميل خلال العام الحالي مقارنة بتقديرات سابقة عند 39 دولارا للبرميل، وحوالي 55 دولارا في عام 2017 مقارنة بـ 60 دولارا في تقديرات سابقة.

وأشار "غولدمان ساكس" إلى أن مكاسب الإنتاجية حتى عام 2020 سوف تقلص من متوسط سعر التعادل الخاص بإنتاج النفط الصخري إلى أقل من 50 دولارا للبرميل.

إعلانات

الأكثر قراءة