عاجل

البث المباشر

هل تحسم طاولة أوبك مصير ملفاتها "الشائكة"؟

المصدر: دبي – إكرام اليعقوب

ساعات قليلة تفصلنا عن معرفة ما ستؤول إليه الأمور بعد اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" اليوم الخميس، وسط تفاؤل حذر مع ارتفاع أسعار النفط بـ80% خلال الأيام القليلة الماضية لحدود 50 دولاراً، والتي تظهر اتجاها إيجابيا نحو استعادة أسعار النفط لعافيتها واستعادة التوازن في أسواق النفط. بالإضافة لذلك، من المتوقع أن تتجه الأنظار نحو مايسترو النفط الجديد مع بدء أولى مشاركات وزير الطاقة السعودي خالد الفالح داخل المنظمة، وترقبات جديدة تدور حول من سيخلف عبدالله البدري لقيادة المنظمة لمنصب الأمين العام لأوبك.

ورجحت مصادر مطلعة أن تتمحور أجندة اجتماع أوبك الذي سيعقد اليوم الخميس حول سوق النفط العالمية الحالية والتطورات المتوقعة في مستويات الإنتاج والعرض والطلب والاستثمارات في قطاع النفط والحوار مع المنتجين من خارج المنظمة.

وكشفت أن الفرضية الأرجح في اجتماع اليوم ستكمن باستبعاد تثبيت إنتاج النفط واستمرار السياسة النفطية كما هي بدون سقف إنتاج، وهي السياسة الفعلية لأوبك. يشار إلى أن أوبك انتهجت سياسة حاسمة بقيادة السعودية بالتوجه للمحافظة على الحصص السوقية والضخ بأقصى مستويات عوضاً عن خفض الإنتاج لإدارة الأسعار. من ناحية أخرى، يعود آخر تغيير في الإنتاج لعام 2008 خلال الأزمة المالية العالمية عندما تم خفض الإنتاج بحوالي 4 ملايين برميل يومياً إلى 30 مليون برميل يومياً.

وقال مصدر رفيع في أوبك لوكالة رويترز إن دول الخليج في المنظمة تتطلع إلى أن تتخذ أوبك تحركا منسقا للمساعدة على تعزيز الاستقرار في أسواق النفط.

وفي لقاء خاص لـ"قناة العربية"، قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي لمراسل العربية ناصر الطيبي أن تعيين خالد الفالح كوزير للطاقة السعودي محط اهتمام للجميع لخبرتة الواسعة في القطاع. وأضاف "الفالح ليس بجديد على سوق البترول وهو شخصية معروفة بالسوق خصوصاٌ مع قبادتة لأرامكو وتواصلة الدائم في السوق يجعلى الشخص المناسب على أن ينفع المنظمة وأهدافها". وأضاف "إن اللقاء الدوري مع الأعضاء الخليجيين في المنظمة يساعد في تقريب الأراء داخل أوبك ويساعد أيضاً على توحيد الجهود في المنظمة".

من جهة أخرى، يرى محللون آخرون، أن المنظمة ستدرس وضع سقف جديد لإنتاج النفط في اجتماعها اليوم. وإذا اتفق أعضاء المنظمة على وضع سقف جديد للإنتاج فإن هذا القرار سيمثل توافقا مهما بين الدول الأعضاء.

وتنتج أوبك حاليا نحو 32.5 مليون برميل يوميا. وإذا وضعت المنظمة أي سقف دون هذا المستوى فسيكون ذلك خفضا فعليا للإنتاج.

وقالت ثلاثة مصادر إن هناك حاجة لوضع سقف للإنتاج يفوق كثيرا 30 مليون برميل يوميا، لكن المستوى النهائي سيحتاج على الأرجح لمباحثات طويلة.

وفي سياق متصل، أصبح مسؤول نفطي نيجيري سابق، الأوفر حظاً لمنصب الأمين العام لأوبك، إذ يرى الأعضاء في محمد باركيندو مرشحاً توافقياً نادراً لقيادة المنظمة.

ويعد باركيندو من الوجوه المعروفة في قطاع النفط النيجيري خلال العقد الأخير، حيث حاولت حكومات متعددة إصلاح شركة النفط الوطنية لكنها فشلت فعلياً.

إعلانات