470 مليار دولار حجم صفقات قطاع الطاقة في 2015

تقرير يطرح 4 أسباب تمنع تأثر منتجي النفط بتطورات الأسواق

نشر في: آخر تحديث:

أوضح تقرير نفطي، أن الشركات الاستثمارية الكبرى ستكون لها فرص مميزة لاقتناص الاستثمارات العالمية في مجال الطاقة، بسبب تراجع أسعار النفط بنسبة تتجاوز 55% عن الأسعار السائدة قبل بداية التراجع في منتصف العام 2014، الأمر الذي تسبب بتضرر الكثير من الشركات التي تعمل في قطاع الطاقة، حيث سجل العام الماضي مستويات مرتفعة من صفقات الاندماج والاستحواذ في قطاع الطاقة حول العالم لتقترب من 470 مليار دولار.

وأكدت شركة "نفط الهلال" في تقريرها الأسبوعي، أن القيمة الإجمالية لصفقات الاندماج والاستحواذ لدى اقتصاديات دول المنطقة ارتفعت خلال العام الحالي وتجاوزت حاجز الـ 26 مليار دولار، في حين بلغت حصة قطاع الطاقة من إجمالي قيم الصفقات 1.4 مليار دولار، مبينة أن البيانات المتداولة تشير إلى تسجيل نشاط قوي خلال الفترة الحالية والقادمة على صفقات الاندماج والاستحواذ.

وبين التقرير أن تحقيق أسواق الاستحواذ والاندماج لهذه النسب الإيجابية يعود إلى التقييم الجيد لأسعار النفط وعوائده منذ بداية العام، حيث أصبحت أسواق الاستحواذ في أفضل حالاتها، وبشكل خاص لدى شركات الطاقة الكبرى التي استطاعت الاستحواذ على أصول ومشاريع الشركات الصغيرة بأسعار السوق الحالية.

وأشار إلى أن ارتفاع قيم الديون والأصول المتعثرة على بعض المستثمرين من أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة، سيدفعهم إلى الاتجاه نحو الاندماج أو البيع في حال استمرار التقلب والضعف على أسواق الطاقة العالمية، التي تتشابه مع المستويات المسجلة في عام 2014.

جدير بالذكر أن التقييم النهائي للبيانات المسجلة لدى أسواق الاستحواذ والاندماج تبين الحراك الإيجابي الذي ستشهدها خلال الفترة القادمة والقفزات النوعية المتوقع تحقيقها في المستقبل، حيث تظهر المؤشرات الحالية أن أسواق الاستثمار تتمتع بسيولة مرتفعة، مما يؤهلها لاقتناص الفرص في الوقت المناسب، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على صحة واستقرار قطاع الطاقة والقطاع المالي، وتجنب المستثمرين والشركات الكبرى الكثير من عمليات التعثر، وستكون الشركات المندمجة أكثر قوة ومتانة على مراكزها المالية، مما سيجعلها تستطيع مواجهة تقلبات السوق والتصدي للكثير من المخاطر في المستقبل.

وطرح التقرير 4 أسباب تدفع إلى عدم تأثر المنتجين بالتطورات الحاصلة على قطاع الطاقة، والتي تضمنت تعزيز معنويات المستثمرين، وتخفيف حالة القلق التي يمرون بها حالياً، فضلاً عن مراعاة قرارات كبار المصدرين للنفط، والمحافظة على المكاسب التي تأتي من عوائد النفط، بما ينعكس على مستويات الضعف التي تمر بها الأسواق بصورة إيجابية.

وأوضح أن المؤشرات الخاصة بأسواق الاستحواذ والاندماجات ارتفعت منذ بداية انخفاض أسعار النفط في منتصف عام 2014 بشكل نسبي حتى الآن، فضلاً عن التوقعات التي تشير إلى أن الشركات التي تعمل في مجال إنتاج الطاقة ستواجه على المدى البعيد العديد من التحديات والعقبات في حال استمرار تراجع أسعار النفط بشكل ملموس وتدني عوائده، وذلك بسبب سلبيات قرارات المصدرين والمنتجين من دول العالم للنفط.