عاجل

البث المباشر

رئيس API: نتوقع زيادة استثمارات الطاقة بأميركا في 2017

المصدر: دبي - العربية.نت

توقع الرئيس التنفيذي لمعهد البترول الأميركي "API"، جاك جيرارد في مقابلة مع قناة "العربية"، ضمن برنامج مستقبل الطاقة، أن تقوم إدارة ترمب بالتدقيق في التنظيمات الرقابية والتركيز على تلك المنطقية منها وإلغاء الأخريات المتعبة التي طبقت خلال السنوات الماضية.

وأضاف جيرارد أن ترمب سيركز على عدد من الأمور وقد سبق وأن تحدث عنها، من بينها البنية التحتية، فالولايات المتحدة تحتاج الى المزيد من خطوط الأنابيب. وقد أكد ترمب على دعمه لتطوير البنى التحتية المطلوبة. حيث تصل قيمة استثمارات القطاع الخاص المحتمل جذبها الى البلاد نحو 1.1 ترليون دولار خلال العقود الثلاثة المقبلة لبناء وتشييد الأنابيب وسكك الحديد والبوارج والبنى التحتية الأخرى.

ويرى جيرارد أن الأمر الثاني الذي تحدث عنه ترمب هي كثرة الرقابة غير الضرورية. لذا أتوقع أن تقوم إدارته بالتدقيق بالتنظيمات الرقابية والتركيز على تلك المنطقية منها وإلغاء الأخريات المتعبة التي طبقت خلال السنوات القليلة الماضية والتي أثقلت كاهل صناعتنا. فنحن اليوم نتعامل مع نحو 145 تشريعا جديدا مقترحا أو مقبلا على التطبيق. وهي تشريعات غير ضرورية بتاتا. وعدد التشريعات هذه أكثر بـ50%، من العدد الذي تعاملنا معه خلال الإدارة السابقة. لذا فإن البنية التحتية وتخفيف الرقابة سيكونان الأمران الأكثر أهمية.

ويرى جيرارد أن ثمة أمرا هاما وهو إعادة النظر في القوانين المنظمة لانبعاث غاز الميثان. حيث تم تطبيق العديد من تلك القوانين تزامنا مع انخفاض حجم انبعاثات الميثان بالرغم من زيادة إنتاجنا من الغاز الطبيعي.

هذا فقط مثال واحد على هكذا قوانين رقابية، أمثلة أخرى تشمل قانون حرق الغاز المصاحب وقانون الانبعاثات من الإنتاج البحري.. واللائحة تطول! لذا أعتقد أن الإدارة الجديدة ستكون من أولوياتها إعادة النظر في عدد منها.

ويعتقد جيرارد أنه سيكون هناك مزيج من قوى السوق والحكومة، وقال "للأسف فقد أصبحت الحكومة جزءا من قوى السوق مؤخرا. في حين أن عملها يجب أن يقتصر على التنظيم وحماية الناس والبيئة. لكن للأسف يد الحكومة الثقيلة تدخلت في السوق وأصبحت تؤثر فيها. وما يجب أن يكون هو العكس، علينا مأسسة المزيد من أنشطة الأسواق الحرة، ومراقبتها فقط عند الضرورة بتشريعات تنظيمية منطقية، وأنا كلي أمل بأن الإدارة الجديدة ستعيد التوازن الى الرقابة الحكومية والتركيز على ما هو ضروري فحسب ومن دون أي إفراط".

ولفت إلى أن إدارة أوباما تعنتت كثيرا وقال "إذا ما نظرنا إلى ما تفعله الإدارة الحالية قبل استلام ترمب للسلطة، نجد أنهم منعوا التنقيب بـ 94% من الجرف القاري في المحيط الساحلي للولايات المتحدة، وهذا أمر غير مقبول بتاتا! لم يصوت الشعب الأميركي لهذا! الشعب الأميركي يدعم تنمية الطاقة، لكننا لا نستطيع فعل ذلك عندما يكون كل شيء غير مسموح! لذا أتوقع أن يقوم السيد ترمب آجلا أم عاجلا بمعالجة مسألة المدى المسموح به لوصولنا الى تلك الموارد، وآمل أنه سيفتح المجال لنا في عدد من تلك المناطق للوصول إلى مواردها. الجدير بالذكر أن بعض تلك المناطق لم نقم بدراستها بتقنيات المسح الجديدة منذ أكثر من أربعين عاما! وبالتالي يجب أن يسمح لنا بذلك، وبعدها ستكون لنا فرصة للمضي قدما".

ورأى جيرارد أنه من الصعب التكهن بسعر معين، وقال "من خلال أحوال السوق الحالية أتوقع أننا بدأنا نستقر. بعد النزعات تشير إلى أننا بدأنا في زيادة عمليات الحفر وزيادة إنتاجنا. لكن من الصعب أن نتكهن أين ستتجه الأمور. من السهل أن نتوقع سعرا. حيث سيأتي وقت ما ونصل إلى ذاك المستوى. لكن حتى نصل إليه لا نعرف كيف ستتحرك الأسعار هبوطا أو صعودا حتى نصل إلى ذاك المستوى. لكن الواقع يقول إننا لدينا فرصا هائلة في بلادنا في حال قمنا برقابة ذكية مناسبة. السوق وقتها ستلعب دورها وستجد القدرة لإنتاج طاقة موثوقة وبأسعار معقولة. لنفتح باب المنافسة وسنستفيد جميعا. ستستفيد الولايات المتحدة وسيستفيد العالم. حيث بإمكاننا خفض انبعاثاتنا من خلال استهلاك الغاز الطبيعي".

إعلانات