الفالح: ملتزمون بخفض مخزونات النفط إلى متوسط 5 سنوات

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، إن منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" والمنتجين المستقلين ملتزمون بهدف خفض المخزونات النفطية العالمية إلى متوسط 5 سنوات، متوقعاً تحقيق هذا الهدف في المستقبل القريب جدا.

وتوقع وزيرا الطاقة الروسي والسعودي استمرار التعاون بين الجانبين في أسواق النفط لفترة أطول بعد نهاية الاتفاق المشترك الحالي، لخفض إنتاج النفط والذي ينتهي في مارس آذار 2018.

وأشار الفالح إلى أن مخزون النفط التجاري لدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية انخفض 30 مليون برميل منذ بداية العام، في وقت تراجعت المخزونات العائمة بنفس المقدار.

من جهة أخرى، لفت الفالح إلى أن استثمارات النفط هبطت بنحو تريليون دولار في العامين الماضيين.

وقال الفالح "إعلاننا المشترك مع روسيا يخلص إلى أنه بينما يمضي هدف استعادة التوازن في سبيله إلى التحقق، هناك حاجة لعمل المزيد من أجل خفض المخزونات صوب متوسط خمس سنوات".

وجدد الفالح التأكيد على موقف بلاده من فعل "كل ما يلزم" بجانب روسيا للمساعدة في تحقيق استقرار سوق النفط ليشير إلى سياسة منفتحة تجاه تقليص فائض المخزون وإعادة التوازن للسوق.

وقال نوفاك اليوم "من الضروري وضع مبادئ إطارية من أجل تعاون متواصل مستقر بين أوبك وغير الأعضاء حتى بعد انتهاء اتفاقيات فيينا".

وفي ديسمبر كانون الأول الماضي اتفقت روسيا و10 دول غير أعضاء في أوبك على المشاركة في تخفيضات إنتاج تنفذها المنظمة للمرة الأولى في 15 عاما. وفي الأسبوع الماضي اتفقت أوبك ومنتجون غير أعضاء تقودهم موسكو على تمديد التخفيضات في الإنتاج لـ 9 أشهر إضافية حتى مارس 2018.

وانخفضت أسعار النفط أكثر من 4% بعد القرار في الوقت الذي كانت السوق تأمل فيه أن يتوصل منتجو الخام إلى اتفاق في الدقيقة الأخيرة لتعميق التخفيضات أو تمديدها أكثر حتى منتصف 2018.

وانخفض خام القياس العالمي مزيج برنت بحلول الساعة 0838 بتوقيت غرينتش اليوم 52 سنتا إلى 51.32 دولار للبرميل.

وقالت موسكو والرياض إن التعاون سيستمر بعد الاتفاق الحالي، في الوقت الذي يواصل فيه البلدان السعي لإيجاد سبل للتعايش مع منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة التي ليست طرفا في اتفاق تقليص الإنتاج العالمي.

وقال الفالح "حضرت اجتماعا للقيادتين السعودية والروسية في الكرملين، جدد خلاله بلدانا عزمهما على إعادة التوازن إلى سوق النفط الخام العالمية لصالح استقرار أكبر في السوق وأكدا التزامنا بفعل كل ما يلزم لتحقيق تلك الأهداف".