الفالح: أفضل تمديد تخفيضات الإنتاج لـ9 أشهر

نشر في: آخر تحديث:

أكد وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، على هامش اجتماع أوبك في فيينا، أنه يفضل تمديد اتفاق خفض الإنتاج لمدة 9 أشهر.

وقال الفالح إن هناك اصطفافا كاملا مع جميع دول أوبك، وإن جميع الإجراءات التي تم اتخاذها كانت عملا جيدا، مشيرا إلى أنهم يسعون للاستمرار في هذه العملية، وإن الخروج من هذه الاتفاقية سيكون تدريجيا.

هذا وأوضح الفالح أنه سيتم تقييم المخزونات لاحقا، متوقعا أن تنخفض في الربع الثاني من العام المقبل.

كما توقع الفالح أن الطلب على النفط سيزيد مع تسارع الاقتصاد العالمي، وأنهم سيكونون جاهزين لتلبية هذا الطلب. كما توقع أن يكون هناك سحب جيد من المخزونات في الربعين الثاني والثالث العام المقبل.

أجواء من التفاؤل

وقال وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، في حديث خاص لـ"العربية"، إن هناك أجواء من التفاؤل تسبق الاجتماع الوزاري اليوم في فيينا، مؤكدا أن القرار الذي سيتخذ "سيكون خيرا للسوق النفطية".

جاء ذلك ردا على سؤال حول مدة تمديد الاتفاق المرتقبة، على هامش عشاء احتفالي بمناسبة مرور عام على الاتفاق بين أوبك والمنتجين المستقلين، قائلاً: "المفاوضات والنقاشات مع الوزراء تتسم بروح عالية من التعاون والتفاؤل والتقدير للنجاح الذي حققه اتفاق أوبك خلال العام 2017.

وزراء أوبك والمنتجون المستقلون يوصون بالتمديد 9 أشهر

أوصت لجنة وزارية تضم أعضاء من أوبك ومنتجين مستقلين، من بينهم روسيا والسعودية، أمس الأربعاء بأن تمدد أوبك وحلفاؤها غير الأعضاء بالمنظمة تخفيضات إنتاج النفط 9 أشهر خلال اجتماع يعقد اليوم.

وقال وزير النفط الكويتي، عصام المرزوق، للصحافيين عندما سئل عما إذا كانت اللجنة اتفقت على التمديد تسعة أشهر "ذلك هو إحدى التوصيات".

من جهته، قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، إن التوازن لم يعد حتى الآن إلى سوق النفط، لافتا إلى الحاجة للجهود المشتركة التي تبذلها أوبك ومنتجون مستقلون بعد الأول من أبريل/نيسان، حينما ينتهي اتفاق عالمي لخفض إنتاج النفط.

وجاء في كلمة نوفاك: "السوق لم تتوازن بعد بشكل كامل، هناك حاجة للجهود المشتركة بعد الأول من أبريل. الجميع يوصون بأن الاتفاق من الممكن أن يُمدد. واليوم سيجري مناقشة مثل تلك التفاصيل المحددة".

وقالت بضعة مصادر مطلعة على المحادثات إن روسيا اقترحت خيارا لمراجعة الاتفاق في الاجتماع القادم لأوبك في يونيو حزيران إذا حدث صعود حاد للسوق.

وارتفعت أسعار النفط في تداولات اليوم، مسجلا ارتفاعا بنحو 0.2% إلى 62.7 دولار في تمام 06:09 بتوقيت غرينتش.

وتضررت سوق النفط في الأيام القليلة الماضية من مخاوف بأن أوبك قد تدرس فقط تمديدا قصير الأجل للاتفاق الذي يخفض إمدادات الخام بمقدار 1.8 مليون برميل يوميا حتى نهاية مارس آذار.

ومن ناحية أخرى، فإن إنتاج النفط في الولايات المتحدة سجل مستويات قياسية مرتفعة على أساس أسبوعي في الأشهر القليلة الماضية وارتفع إلى 9.68 مليون برميل يوميا في الأسبوع المنتهي في الرابع والعشرين من نوفمبر تشرين الثاني.

ووفقا لبيانات شهرية من إدارة معلومات الطاقة الأميركية فإن ذلك الرقم يبقى أقل من أعلى مستوى على الإطلاق المسجل في أوائل عقد السبعينيات والبالغ أكثر من 10 ملايين برميل يوميا.