معركة قيادات بالقطاع النفطي الكويتي..وهؤلاء أبرز صقورها

نشر في: آخر تحديث:

تعود معارك قياديي #القطاع_النفطي_الكويتي إلى الظهور مجددا، بعد أن تقدم اليوم الرئيس التنفيذي لشركة البترولية المتكاملة هاشم هاشم، إحدى أكبر شركات النفط الكويتية المؤسسة حديثا، بالاستقالة من منصبه.

وبحسب الأسباب التي أوردتها صحيفة "الأنباء" الكويتية واطلعت عليها "العربية"، بأن " #مؤسسة_البترول_الكويتية اتخذت خطوات لا تتوافق مع سياسة الشركة"، وهو ما دفع هاشم إلى الاستقالة، وهي إشارة إلى معركة حاصلة بين مؤسسة البترول التي يديرها نزار العدساني وشركة البترولية.

وكانت مؤسسة البترول أسست الشركة لتكون تابعة بالكامل ولتدير أكبر مجمع نفطي في الكويت والمؤلف من مصفاة ومجمع بتروكيماويات وأول مرافق دائمة في الكويت لاستيراد الغاز الطبيعي المسال.

وكانت هذه المشاريع المقدرة تكلفتها بنحو 30 مليار دولار تقريبا، تتبع شركة البترول الوطنية الكويتية إحدى الشركات التابعة أيضا لمؤسسة البترول.

وتم فصل هذه المشاريع عن "البترول الوطنية" ووضعها تحت شركة #البترولية_المكتملة المؤسسة في العام 2016 من دون إعطاء حجج قوية عن سبب تأسيس الشركة وفصل هذه المشاريع، حيث شهد ذلك معارضة قوية برلمانية ونقابية بسبب زيادة النفقات الإدارية والتشغيلية في وقت أعلنت فيه الحكومة عن خطط تقشفية.

وكان هاشم هاشم رئيسا تنفيذيا لشركة نفط الكويت، قبل أن يتم إنهاء خدماته مع مجموعة من القيادات النفطية، بعد الفضيحة المالية لإنهاء مشروع شركة "كي-داو" المشترك مع شركة داو كيميكال الأميركية التي كلفت الكويت نحو ملياري دولار، والتي على إثرها انهت الحكومة خدمات قياديين مسؤولين عن الفضيحة في أغلب شركات النفط الكويتية التابعة لمؤسسة البترول.

واعتبرت إعادته، حسب محللين نفطيين، إلى منصبه الحالي كشكل من أشكال الترضية له، قبل أن يستقيل الآن فاتحا بابا للمعارك الجديدة بالقطاع النفطي.