ما هي الدول التي ستحجم عن شراء النفط من إيران؟

نشر في: آخر تحديث:

أكد الكاتب الاقتصادي المتخصص في الصناعة النفطية عبدالعزيز المقبل في مقابلة مع "العربية" أن تدهور #العملة_الإيرانية إلى 120 ألف ريال إيراني مقابل الدولار الأميركي الواحد، سينعكس بشكل سلبي على قدرتها لإنتاج النفط.

وأوضح أن صيانة وتشغيل المرافئ النفطية عادة ما يتم بالدولار الأميركي، لذلك ترتفع التكلفة بالريال الإيراني محلياً، من هنا فإن تشغيل هذه المنشآت النفطية سيكون أمراً صعباً جداً في الأسابيع القادمة.

وهنا لا بد من الإشارة، إلى أنه في حال استمر الوضع الاقتصادي في #إيران كما هو عليه وبدون فرض العقوبات الأميركية حتى، سينخفض الإنتاج #النفطي_الإيراني من 2.2 مليون برميل يوميا إلى 700 ألف برميل يوميا فقط.

وأشار إلى أن إيران تفقد قدرتها على تأمين التقنية المطلوبة لزيادة الإنتاج من الولايات المتحدة وأوروبا.

من يتابع عن قرب، يرى أن الحديث عن الطاقة الإنتاجية الفائضة عالمياً كان مطروحاً بقوى على طاولات المفاوضات في الأسابيع الماضية.

وعلى ما يبدو، بحسب المقبل، أن السوق النفطية يوجد فيها الكثير من الإمدادات النفطية.

لذا لا يستبعد أن يقوم كبار المنتجين ممن يمتلكون هذه المنشآت الكفيلة بالإنتاج، باستيعاب الأزمة القادمة من نقص الإمدادات النفطية الإيرانية، وبسد أي نقص قد يطرق في الفترة المقبلة. مستشهداً بسيناريوهات عديدة لأزمات متشابهة تم التعامل معها بنجاح مثل فنزويلا وأنغولا.

وبما أن أوروبا واليابان وكوريا قد أعلنوا إحجامهم عن شراء النفط الإيراني، الأنظار اليوم تتجه حول ردود فعل الصين والهند حيال نفط طهران.

وفي هذا السياق، يرى المقبل أن جميع الدول التي تحرص على التداولات المالية العالمية التي تمر حتماً عبر أميركا، لن تجازف بشراء الصادرات الإيرانية بشكل عام.

ولكن بالنظر إلى التراشق التجاري بين الصين وأميركا، من الصعب التنبؤ بردة الفعل الصينية حيث من الوارد أن تعاند الصين في البداية غير أن الأنظمة المالية ستفرض نفسها في نهاية الأمر.