عاجل

البث المباشر

وزير الطاقة السعودي: المعروض النفطي كاف والقلق من الطلب

الفالح قال إن سوق النفط العالمية تبدو متوازنة وتتمتع بمعروض كاف

المصدر: وكالات - العربية.نت

قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، اليوم الأحد، إن سوق النفط العالمية تبدو متوازنة وتتمتع بمعروض كاف، مشيراً إلى أن أعضاء #أوبك ضخوا إمدادات في الأشهر الثلاثة الأخيرة لتعويض النقص في المعروض الإيراني.

وصرح وزير الطاقة السعودي قبيل اجتماع مرتقب في الجزائر للدول المنتجة للنفط، بأن الدول الموقعة على اتفاق النفط ستحاول الوصول إلى الالتزام بنسبة 100% في غضون شهرين أو ثلاثة.

وأضاف أن الطاقة الإنتاجية الفائضة بالمملكة كافية وتبلغ 1.5 مليون برميل يومياً، مؤكداً أن السعودية بإمكانها استغلال الطاقة الإنتاجية الفائضة في غضون أيام وأسابيع.

استقرار الاقتصاد العالمي

قال الفالح أيضاً إنه سيتم عمل كل ما هو ضروري لضمان استقرار الاقتصاد العالمي، لافتاً إلى أن هناك قلقاً بشأن الاقتصاد يلقي بظلاله على الطلب.

وتوقع وزير الطاقة السعودية نمو الطلب على النفط بواقع 1.5 مليون برميل يومياً في العامين الحالي والمقبل.

وفي وقت أشار إلى أن التوازن بين العرض والطلب النفطي مرضٍ، والاتجاه العام للمخزونات يظل مطمئناً، شدد على أنه من الضروري اتخاذ إجراء استباقي، قائلاً: "يجب العمل على إجراء جماعي لضمان توازن سوق النفط في 2019".

وأضاف: "السوق هي التي تحدد أسعار النفط".

من جانبه، أفاد وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك بأن بلاده لديها طاقة إنتاج فائضة، ويمكن أن تضيف 100 ألف برميل يومياً كل عام.

أما وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي، فأكد أن بلاده لديها طاقة إنتاجية فائضة، لكن لا تريد الإفراط في استخدامها.

دور السعودية في استقرار السوق

من ناحية أخرى، قال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، إنه في ذكرى #اليوم_الوطني الـ 88 للمملكة، "نستحضر اكتمال توحيد المملكة العربية السعودية ونؤكد أن منظومة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، تقف جنباً إلى جنب، مع قيادتنا، وإخواننا في قطاعات الوطن وأرجائه كافة، مجددة العهد على مواصلة الجهد، بل مضاعفته، والعمل بوتيرة أسرع وأكثر إبداعاً وابتكاراً".

وأَضاف #الفالح "ولا شك أن العالم اليوم، يدرك أكثر من أي وقتٍ مضى، المكانة الاقتصادية الرفيعة للمملكة، وخاصة دورها في المحافظة على استقرار سوق النفط العالمية، وهي تأخذ في الاعتبار مصالح الدول المنتجة والمستهلكة على حد سواء".

ونوه إلى السير نحو تنويع مصادر الطاقة المتجددة، "تحقيقًا لتطلعات خادم الحرمين الشريفين، وتوجيهات ولي العهد، الذي أعلن عن إطلاق مشروعٍ جبار يستهدف إنتاج 200 غيغاوات من الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بالإضافة إلى المشروع الوطني للطاقة الذرية".

وأكد أن هذا الوطن إنما يحقق طموحات القيادة والشعب، بضخ المزيد من المشروعات الجديدة والرائدة، وتعزيز البنية التحتية والمساندة لقطاع الصناعة، بإطلاق برنامج تطوير الصناعات الوطنية والخدمات اللوجستية، الذي يهدف إلى تحويل المملكة إلى قوة صناعية رائدة ومنصة عالمية للخدمات اللوجستية.

وذلك من خلال قيادة وتوجيه النمو في 4 قطاعات رئيسة هي: الصناعة والتعدين والطاقة والخدمات اللوجستية، بما يسهم في توليد فرص عمل جديدة، وتعزيز الميزان التجاري، وتعظيم المحتوى المحلي، وكذلك تحويل الثروات المعدنية إلى منتجات ذات قيمة مضافة عن طريق تنمية الصناعات الوسيطة والتحويلية.

وأكد أن الاستثمار في #الشباب_السعودي ، وتطوير قدراتهم، وفتح آفاق التعلم والإبداع والابتكار أمامهم، كان هدفاً استراتيجياً في كل مشروعٍ أو برنامجٍ بحيث تبدأ برامج استقطاب الكفاءات وتدريبها وتطوير مهاراتها مع المراحل الأولى لكل مشروع.

وبين الفالح أن نسبة السعودة في مختلف قطاعات منظومة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية مرتفعةٌ جداً، "كما أن أبناءنا وبناتنا السعوديين أثبتوا أنهم قادرون على بلوغ أرفع مستويات المعرفة والكفاءة، وسجلّهم في هذا حافلٌ بالإنجازات والتميُّز، ولعل أفضل مثالين على هذا هما أرامكو السعودية وسابك".

إعلانات