عاجل

البث المباشر

مع وجود رئيسين.. من سيمثل فنزويلا في اجتماعات أوبك؟

المصدر: دبي - مايا جريديني

باتت قوة #فنزويلا على الساحة العالمية، عندما كان أي حدث محلي يؤثر على أسواق النفط، ذكرى من الماضي.

فعلى الرغم من تصاعد وتيرة الأحداث في فنزويلا، أسواق #النفط لا تأبه!

فقد حافظت الأسواق على استقرارها رغم نزول الفنزويليين إلى الشوارع مطالبين الرئيس #نيكولاس_مادورو بالتخلي عن السلطة وإعلان خوان جوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي الخاضع لسيطرة المعارضة، نفسه رئيسًا بالوكالة.

قد يكون السبب تحول فنزويلا من دولة لديها أكبر احتياطيات نفطية في العالم وكانت حتى منتصف القرن الماضي أكبر مصدر للنفط في العالم قبل أن تتجاوزها السعودية، إلى دولة تنتج اليوم مليون برميل يوميا فقط، أي أقل من نيجيريا وأنغولا.

علما أن فنزويلا كانت تنتج 3 ملايين برميل يوميا في التسعينيات، وكانت قوة تهابها أسواق النفط مع السعودية.

ووسط غياب الاستقرار السياسي في فنزويلا، أيد الرئيس الأميركي دونالد #ترمب خوان غوايدو رئيسا للبلاد. وكذلك فعلت كل من كندا والبرازيل و7 دول أخرى.

فيما رد مادورو بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، ومنح الدبلوماسيين الأميركيين 72 ساعة لمغادرة البلاد، وهو ما اعتبره ترمب إنذاراً لا معنى له بما أنه لا يعترف بمادورو رئيسا لفنزويلا.

وهدد ترمب بفرض عقوبات على فنزويلا من شأنها أن تضيف الضغط على اقتصاد فنزويلا المنهار، لكنها أيضا ستضر بالمصافي الأميركية التي تعتمد على النفط الفنزويلي الثقيل والتي من الصعب والمكلف أن تتحول إلى النفط الأخف. يمثل النفط الفنزويلي 7% من واردات النفط الأميركية.

كذلك الاضطرابات السياسية في فنزويلا تخلق تساؤلات حول الوزير الذي سيمثل البلاد في اجتماعات أوبك مع وجود رئيسين للبلاد، خاصة أن فنزويلا تتولى الرئاسة هذه السنة.

وفي هذا السياق، قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إنه لا توجد مقترحات لعقد اجتماع طارئ للجنة المراقبة المشتركة بين أوبك والمنتجين المستقلين بسبب الاضطراب السياسي الذي تشهده فنزويلا العضو في المنظمة.

لكن هناك سابقة في هذا المجال. فخلال الحرب الأهلية الأخيرة في ليبيا، حاول فصيلان حضور اجتماع #أوبك، لكن المنظمة سمحت فقط لممثل من الحكومة التي تم الاعتراف بها من قبل معظم أعضاء أوبك والأمم المتحدة. فأي جهة ستحضر اجتماع أوبك المقبل؟

إعلانات