بالأرقام.. إيران خسرت نصف إيراداتها النفطية خلال عام

عائدات صادرات إيران النفطية شكلت 33% من ميزانية 2018 وتشكل 40% من ميزانية العام الحالي

نشر في: آخر تحديث:

فيما يبدو أن العقوبات الأميركية على النفط الإيراني تؤتي ثمارها سريعاً مع بدء سريان إنهاء الإعفاءات الممنوحة من الولايات المتحدة لـ8 دول اليوم.

طهران؛ من أحد أكبر منتجي النفط في منظمة أوبك، إلى مصدر لحدود مليون برميل في اليوم فقط: وهذا بالتأكيد له وقع على المالية العامة؟

كانت تنتج إيران بحدود 4 ملايين برميل من الخام في اليوم قبل إعادة العقوبات، صدرت منها 2.2 مليون برميل من النفط الخام. بالإضافة إلى تصدير 600 ألف برميل يوميا من المكثفات.

لكن منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في مايو 2018، تقلصت الصادرات الإيرانية بـ1.7 مليون برميل في اليوم، بحسب وكالة الطاقة الدولية.

وفي أبريل من هذا العام فقط تراجعت صادرات النفط الخام والمكثفات الايرانية بـ300 ألف برميل في اليوم بالمقارنة مع مارس, لتصل إلى مليون ومئة ألف برميل في اليوم.

وقبلها في مارس وصل إنتاج الخام إلى 2.7 مليون برميل، وهو أدنى مستوياته في 5 سنوات، ومن المتوقع أن يتراجع بـ10% إضافية في الربع الثاني بحسب بلومبيرغ.

لكن؛ ماذا عن تأثر المالية العامة وإيرادات الدولة بإعادة العقوبات؟

بحسب أرقام العام المالي الماضي الذي انتهى في مارس 2018، أي قبل بداية العقوبات، بلغت إيرادات إيران من النفط الخام 50 مليارا و20 مليارا أخرى من تصدير المشتقات، مع العلم أن الصادرات النفطية شكلت 70%، من إجمالي الصادرات الإيرانية.

في العام الماضي حصة إيرادات الصادرات النفطية شكلت حوالي 33%، من الميزانية، وهي تشكل 40%، من ميزانية الدولة للعام الحالي، وهذا يظهر الاعتماد القوي لإيران على عوائد النفط.

المبعوث الأميركي الخاص إلى إيران براين هوك قدر خسائر إيران النفطية بـ10 مليارات على وقع العقوبات.

النسخة الإيرانية أكثر تفاؤلا وأن يراها بعض المحللين غير منطقية، فميزانية العام الحالي تتوقع تصدير 1.54 مليون برميل في اليوم من النفط الخام والغاز المكثف بسعر 54.1 للبرميل.

بالتالي تتوقع إيران أن تجني 30.4 مليار من تلك الصادرات، وحتى مع هذه الأرقام المتفائلة فستكون إيران قد خسرت أكثر من نصف إيراداتها النفطية مقارنة بالعام الماضي.