عاجل

البث المباشر

آثار الحظر تتفاقم.. نفط إيران في المزاد

المصدر: لندن - صالح حميد

أعلنت بورصة طهران للطاقة، السبت، أن مليوني برميل من النفط سيتم تقديمها إلى "المشترين من القطاع الخاص" خلال مزايدة في 11 حزيرن/يونيو من أجل التصدير.

ووفقاً للإعلان، كل مَنْ يفوز في العرض ويشتري النفط يمكنه تصديره إلى أي جهة أجنبية، وسط إقرار الحكومة الإيرانية باستحالة تصدير النفط في ظل الحظر الذي فرضته الولايات المتحدة على صادرات نفط طهران.

موضوع يهمك
?
أعلن المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، كيوان خسروي، أن طهران تريد ضمانات لقبول وساطة رئيس وزراء اليابان،...

إيران تستبق وساطة اليابان باشتراط 3 ضمانات إيران

وكانت واشنطن قد فرضت عقوبات على جميع صادرات النفط الإيراني اعتباراً من 1 مايو/أيار الماضي. وتظهر البيانات أن الشحنات الإيرانية قد توقفت كلياً.

وفي ظل هذا الوضع، لن تستطيع أي شركة إيرانية محلية تشتري النفط المعروض بالمزاد أن تبيعه إلى عميل أجنبي يرغب بالمخاطرة في انتهاك الحظر الأميركي.

اختلاس مليارات الدولارات

وكانت إيران تقوم بعمليات الالتفاف على العقوبات الدولية (من 2011 إلى 2016) من خلال مخططات لتهريب نفطها إلى مشترين أجانب مشكوك فيهم.

وخلال هذه العمليات، تم اختلاس مليارات الدولارات من قبل الوسطاء. وكان أحد المليارديرات، وهو بابك زنجاني، الذي كان سمساراً لبيع النفط في السوق السوداء، قد حصل على ما لا يقل عن 3 مليارات دولار كأرباح، ثم اعتقل وحكم عليه بالإعدام ولا يزال يقبع في السجن.

إلا أن المسؤولين الإيرانيين أعلنوا مراراً أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، فككت كافة شبكات الاحتيال والالتفاف والتجاوز على العقوبات منذ عام 2016.

67.32 دولار للبرميل

ووفقاً لبورصة طهران. سيتم تقديم المليوني برميل المعروضين بسعر 67.32 دولار للبرميل، وهو ليس سعراً منخفضاً بالنظر إلى أسعار النفط العالمية الحالية.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلنت إيران عن برنامج لتقديم النفط في بورصة طهران للطاقة أو البورصة للمشترين من القطاع الخاص، حيث أعلن وزير النفط في ديسمبر/كانون الأول الماضي أن هؤلاء المشترين "ليس لديهم مشكلة" ببيع النفط في الأسواق الدولية.

لكن في ذلك الوقت، كانت واشنطن قد منحت إعفاءات مؤقتة لثمانية بلدان لشراء نفط إيران، وقد أنهت هذه الإعفاءات مع مطلع مايو/أيار الماضي، بينما انخفضت صادرات إيران خلال مايو/أيار الماضي إلى أقل من 400 ألف برميل يومياً بعد ما كانت أكثر من مليونين و200 ألف برميل، منذ بدء العقوبات الأميركية على صادرات النفط الإيراني في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

"عقوبات ذكية"

من جهته، وصف وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه، العقوبات الأميركية الجديدة ضد قطاع البتروكيماويات بأنها "عقوبات ذكية بلغت مرحلة شيطانية"، وفق تعبيره.

وقال زنغنه، في تصريحات السبت، إن "الوضع الحالي أصعب من وضع الحرب على العراق"، مؤكداً أن "الأميركيين فرضوا أقسى العقوبات المنظمة في التاريخ ضد إيران".

إعلانات

الأكثر قراءة